رواية فارس حياة

الكاتبة زينب سعيد القاضي

إياد بحزن:في الصيدلية.

 

خالد بهدوء:طيب هيجي إمتي.

 

إياد بحزن:بيجي علي آخر الليل بس لو عرف إنك هنا هيجي .

 

خالد بنفي :لأ أنا هقوم أروحله.

 

إياد بلهفة:ياريت يا خالد ده هيفرح أوي.

 

وداد بفرحة:يلا يا إياد مع أخوك عقبال ما تيجوا أكون خلصت الغدا.

 

إياد بفرحة :حاضر يلا يا خالد.

 

………….بقلم زينب سعيد……….…..

 

في الصيدلية.

 

يجلس الدكتور سامي بشرود ينظر للا شئ حتي أنه لم يلاحظ خالد الذي دخل ويقف أمامه.

 

خالد بهدوء: عندك أسبرين يا دكتور.

 

ليفيق الدكتور من شروده دون أن يلاحظ هوية من يتكلم:أه عندي .

 

لينهض ويذهب لجلب الأسبرين ويعود كي يعطيه للمريض.

 

ليتفاجئ بخالد يفطقف بإبتسامة وينظر له ليسقط العلاج أرضاً ويحتضنه بلهفة.

 

………….بقلم زينب سعيد……….…..

 

بعد بعض الوقت.

 

في شقة الدكتور سامي يجلس وه وزوجته وأبناءه يتناولون الغداء بسعادة شديدة.

 

لينظر الدكتور سامي لخالد وهو يمازح إياد بفرح شديد علي عودة خالد لهم من جديد.

 

………….بقلم زينب سعيد……….…..

 

في المزرعة.

 

تقف حياة مع نهال أمام حصان فارس وينظرون له بتأمل.

 

وحياة تحكي حلمها لنهال غافلة عن من يقف يستمع لحديثهم بإنصات.

 

………….بقلم زينب سعيد……….…..

 

بعد شهر.

 

تحسنت فيه علاقة خالد مع عائلته كثيراً وقرر الإستقرار هو وعائلته بمصر كي يكون بالقرب من والده وشقيقه.

 

………….بقلم زينب سعيد……….…..

 

أما عند تيم وعمران.

 

فقد أخبر تيم والده برغبته في الإرتباط بنهال شقيقة عز.

 

ليفرح والده بشدة ويقوم تيم بمفاتحة عز بشكل مبدئي حتي تنتهي نهال من إمتحاناتها.

 

أما نهلة وعز فهم يعيشون أسعد أيام حياتهم بحمل نلهة فهي أصبحت بشهرها السابع .

 

………….بقلم زينب سعيد……….…..

 

أما أبطالنا فارس وحياة.

 

فهم يعيشون بسعادة مع الدادة سهير والصغار .

 

وبدأت إمتحانات حياة ونهال وأصر فارس السفر إلي القاهرة حتي تنتهي الإمتحانات والتي أستمرت شهر ونصف.

 

لينتهوا البنات من الإمتحانات لتفاجئ حياة أخر يوم في الإمتحانات في إنتظارها بدل من السائق لتودع نهال وتركب معه بسعادة.

 

………….بقلم زينب سعيد……….…..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!