رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في منزل والد حياة.
تجلس صفية تشاهد التلفاز بغيظ شديد فهي تخشي أن يفكر زوجها في زيارة حياة دون علمها أو أن يحاول بعث أموال لها لتزفر بغيظ فهي كانت تطوت صفحة حياة للأبد لتطلق حياة وتفتح صفحتها مرة آخري لكن الغريب في الأمر لم تطلقت حياة ولما طرد زوجها الدادة سهير أيضا يبدو أن هناك لغز في الأمر ويجب عليها حلها كي تعرفنا حدث لتقرر شئ ما وتجلب هاتفها وتتصل بزوجها.
…………… بقلم زينب سعيد……………
في شركة فارس.
يجلس فارس يفكر في حياة وما حالها الأن وهل ستوافق علي طلب عز أم لا فهو يقلق عليها بشدة فهو أصبح يشك أن خالد يدبر شئ ما لأذيته لا يهمه ما يريد فعله معه فهو جاهز لكن المشكلة أن يفكر في أن يأذي حياة لكن لو وافقت علي عرض عز الذي طلبه منه فسيكون كل شئ علي ما يرام.
ليطرق الباب ويدخل السكرتير بإحترام شديد ويقف أمام فارس :في واحد عايز يقابل حضرتك يا فارس باشا.
فارس بهدوء :مش عايز أقابل حد يا محمود أديلو أي معاد وماشيه.
محمود بهدوء :عملت كده فعلاً لكن هو أصر يقابلك وقالي أقولك أن أسمه حسن الأسيوطي.
فارس بصدمة: مين طيب خليه يدخل بسرعة.
محمود بهدوء :أوامرك يا باشا .
ليفكر فارس قليلاً هل من الممكن أن يكون حدث شئ سئ لحياة لذلك والدها هنا.
ليدخل والد حياة إلي المكتب.
ليحاول أن يتحدث فارس ببرود:أتفضل يا أستاذ حسن خير.
يجلس حسن بخجل ويحاول التحدث : شكراً يا أبني .
فارس ببرد :خير أي خدمة.
حسن بخجل: لا متشكر بس كنت جاي أعرف ليه طلقت حياة .
فارس ببرود: مسألتش بنتك ليه.
حسن بإرتباك: أصلها مش عايزة تقولي.
فارس بسخرية: بنتك مش عايزة تقولك جايلي أنا أقولك .
حسن بتوتر :أصل الطلاق ده غريب حتي الدادة سهير مشيت مع حياة حصل أيه لكل ده.
فارس بسخرية :لو خلصت الكلمتين إلي حفظتهم يبقي يلا مع السلامة.
حسن بتوتر :قصدك أيه.
فارس ببرود :أنت فاهم أقصد أيه روح لبنتك لو عايز تعرف حاجة.
حسن بإرتباك :بعد إذنك ليغادر سريعاً لينظر له فارس بسخرية بدل أن يهتم بإبنته ويدير باله عليها يسمع كلام زوجته ويأتي ليتجسس علي إبنته ليزف بضيق: الله يعينك يا حياة علي إلي شوفتيه بس أوعدك أني هعوضك يا حياتي عن كل ده.