رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
حياة بهدوء :بإذن الله.
ليتحدثوا في عدة مواضيع جانبية وبعدها يودعوا حياة ويغادروا.
لتذهب بعدها حياة للدادة وأشقائها وتجلس معهم ويتغدوا سويا.
لتقوم حياة بعدها بتوصيل أخواتها قليلاً ثم تعود للدادة وتحكي لها عرضهم.
لتتحدث الدادة بهدوء :بس أنتي المفروض كنتي توافقي.
حياة بإستغراب:أوافق ليه البيت وأدينا عايشين ومستريحين الحمد لله والشغل كويس ومتعودة عليه يبقي ليه بقي أقبل عرضهم.
الدادة بحزن:يا بنتي البيت قايل للسقوط والشغل هيكون تبع دراستك.
حياة بهدوء :لأ يا دادة أنا مرتاحة كده ومش محتاجة مساعدة من حد.
الدادة بهدوء:زي ما تحبي يا بنتي أنا كل إلي كنت عايزاه راحتك وسعادتك مش أكتر.
حياة برضا:الحمد لله يا دادة علي كل حال يلا تصبحي علي خير .
الدادة بهدوء:وأنتي من أهله.
…………بقلم زينب سعيد… ………….
لينظر خالد للرجل بصدمة دون أن يتحدث ليفيق علي صوت والده:أيه يا خالد سلم علي عمك حامد.
خالد بأدب :أزيك يا عمي.
حامد بإبتسامة:أهلا يا حبيبي تعالي يا فارس شوف خالد صاحبك الجديد.
ليقترب منهم فارس ويسلم علي خالد بهدوء.
لتأخذ شهيرة خالد وفارس كي يلعبون سويا ويمرحون.
لكن عقل خالد كان شارد فمن تسبب بطلاق والدته وموتها ورميه في دار الأيتام يجلس أمامه والأدهي أنه صديق والده.
ليمر الوقت ويغادر حامد وفارس ويذهب الجميع للنوم.
ليظل خالد مستيقظا فالرجل الذي يود أن ينتقم منه قد وجده أخيرا ولحسن حظه أنه صديق والده فهذا سيسهل مهمته كثيرا ليقر أن ينتقم منه ولكن سيكون الإنتقام عن طريق إبنه فارس وليس عن طريقه هو فالوجع سيكون أشد ليقرر شئ ما وبعدها ينام وعلي شفتيه ابتسامة نصر.
…………بقلم زينب سعيد… ………….
تمر الأيام ويقترب خالد من فارس حتي أن خالد طلب من والده أن ينقله لمدرسة فارس.
ليوافق والده فهذا يفرحه بشدة أن يصير أبنه صديق أبن صديقه.
بعد مرور سنوات أصبحت علاقة خالد وفارس علاقة جيدة وتعرفوا تلي صديق ثالث أسمه تيم.
لينتهوا من الدراسة بنفس الجامعة ليقترح خالد علي فارس أن يتشاركوا سويا ليوافق فارس ويتم أتحاد الشركة بينهم فقد ترك والد خالد العمل له وكذلك والد فارس فقد أصيب بعدة جلطات في القلب فأصبح لا يقدر علي العمل.