رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليلتفت له صديق والده بإبتسامة:أهلا يا حبيبي.
لينظر له خالد بصدمة… …؟؟!!!
في منزل الدادة خديجة.
تجلس تنظر عودة حياة لتسمع جرس الباب يطرق؟؟؟؟!!!!
يتبع………..
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الثانية والعشرون
في شقة الدادة سهير.
تجلس الدادة أمام التلفاز بعد إنتهائها من تحضير الطعام في إنتظار عودة حياة من أجل تناوله سويا .
لتحدث حالها بحزن للدرجادي يا فارس آن هونت عليك تطردني حتي ما كلفتش خاطرك تطمئن عليا ماشي يا فارس ربنا يسامحك.
ليرن جرس الباب لتنظر الباب بإستغراب فمن سيأتي لهم فحياة معها مفتاحها الخاص وهذا ليس موعد رجوعها من الأساس.
لتقف وتفتح الباب لتفاجئ بفتاتين لا تعرفهم لينظروا لها الفتاتين بإبتسامة ثم تتحدث إحداهما :حضرتك دادة سهير صح.
سهيربإستغراب :أيوة أنا أنت مين يا بنتى.
نهال بهدوء :أنا نهال صحبة حياة ودي نهلة مرات أخويا.
الدادة بعتاب: أهلا وسهلا أتفضلو.
ليدخلوا ويجلسوا سويا بصمت تام لتتحدث الدادة بهدوء:تشربوا أيه يا بنات.
نهال بهدوء: ولا أي حاجة خليكي مستريحة.
الدادة بنفي: لأ ميصحش ولا عشان البيت مش قد المقام.
نهلة بهدوء: لا متقوليش كده يا دادة أحنا لو عايزين نشرب حاجة هنقولك.
الدادة بقلة حيلة: زي ما تحبوا .
نهال بإستفسار: هي حياة فين نائمة ولا أيه.
الدادة بهدوء: لأ مش نائمة دي في شغلها.
نهلة بإستغراب :شغل أيه.
الدادة بهدوء’ الصيدلية إلي كانت شغالة فيها.
نهال بهدوء: تمام يا دادة طيب هي هترجع إمتي ولا هتتأخر.
الدادة بهدوء: قدامها ساعة.
نهال بهدوء :تمام يا دادة ممكن نستناها هنا أو لو وجودنا مضايقك ننزل نستناها تحت.
الدادة بعتاب :وده ينفع بردو ده بيتكم.
نهال بإبتسامة: تعيشي يا دادة.
ليصمتوا ثلاثتهم لتنظر الدادة لنهلة قليلاً فهي تشبه فارس لدرجة كبيرة.
لتتحدث نهلة بإستفسار من تحديقها :أيه يا دادة في حاجة ولا أيه حساكي بتشبهي عليا.
الدادة بهدوء: يعني حساكي شبه حد أعرفه.
نهلة بإبتسامة: شكل فارس .
الدادة بصدمة……..
…………… بقلم زينب سعيد……………