رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
…………..بقلم زينب سعيد… …………..
في أحد الأيام.
في الصباح.
تجلس حياة في غرفتها بشرود تام تنظر النافذة ولا تتحدث.
ليطرق فارس الباب ويدخل بعد إذنها له.
ليذهب ويقف خلفها ويتحدث بحنان:الجميل سرحان في أيه.
حياة بشرود :بتفرج علي العصافير إلي طايرة في السماء شكلهم حلو أوي.
فارس بهدوء:طيب ما تنزلي تحت الجنينة وتتفرجي براحتك بدل ما أنتي حابسة نفسك.
حياة برفض: معلش يا فارس سيبني براحتي.
فارس بقلة حيلة:زي ما تحبي يلا أسيبك أنا وأروح الشغل عايزة حاجة.
حياة بنفي:لأ يا حبيبي سلامتك.
ليقبل فارس رأسها ويتركها ويغادر.
لتعود حياة لشرودها لما حدث من خمسة أشهر.
…………..بقلم زينب سعيد… …………..
فلاش باك.
فارس بهدوء:أبوكي يا حياة.
لتفتح حياة أعينها بصدمة ثم تسقط أرضاً مغشياً عليها.
ليلتقفها زراعي فارس قبل سقوطها أرضاً.
بعد نصف ساعة.
تفيق حياة وتفتح عينها ببطئ .
لتتفاجئ أنها بغرفتها وفارس يقف بجوار التخت وينظر لها بقلق.
لتغمض عيناها بألم فيبدو أنها حقيقة لوالدها قد مات وليس كابوس مثلما ظنت.
ليتحدث فارس بقلق:حياة أنتي بخير يا حبيبتي.
لتتنهد حياة بحزن:أيوة يا فارس بخير بابا مات أزاي.
فارس بهدوء:كنت مكلف واحد من الحرس بتوعي يراقبه من بعيد ووالدك تعب ووقع في الشارع وأغمي عليه الحارس نقله للمستشفي ومع الأسف كان عنده جلطتين وملحقهوش وتوفي.
حياة بحزن:عايز أشوفه قبل ما يدفن.
فارس بهدوء:حاضر يا حبيبتي قومي أجهزي وأنا هنزل أطمئن علي مالك.
حياة بحزن:حاضر.
بعد ساعتين.
يصل فارس وحياة إلي المستشفي لتجد أشقائها وزوجة أبيها وعدد من الجيران يقفون أمام غرفة والدها.
لتقترب حياة بحزن من أشقائها الباكين كي تحتضنهم .
ليبتعد عنها أشقائها سريعاً ويذهبوا لوالدتهم التي تنظر لها شزرا.
لتصدم من فعلتهم وتتحدث بإستغراب:مالكم يا ولاد في أيه.
ليظل الأطفال علي وضعهم ولا يتحدثون.
لتتحدث صفية بغل:أبعدي عنهم مش كفاية كنتي السبب في موت أبوهم يا مفترية منك لله.
حياة بصدمة:أنتي بتقولي أيه .
صفية بغل:أه أسمعوا يا ناس وأحكموا واحدة أطلقت كام شهر وبعدين أطلقت ولما جلها عريس عشان تتجوز هربت وموتت أبوها بحسرته وأتريها راحت لطليقها ومقضياها معاه.