رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
إلي هنا ولم يستطيع عز تمالك نفسه ليضحك بصخب .
لينظر له فارس بتحزير.
ليتحدث عز بتفهم:هسكت أهو هات مالك ألعبه شوية جوه.
ليومئ له عز بهدوء ويعطيه الصغير .
ليأخذه عز بلهفة وحنان ويدخل به إلي إحدى الغرف.
……………بقلم زينب سعيد…………….
بعد مغادرة عز.
ينظر فارس لحياة بهدوء ويشير لها بالجلوس لتجلس هي على إحدي المقاعد.
ليجلس هو في مقابلتها ويتحدث بهدوء:عاملة أيه يا حياة.
حياة بهدوء: الحمد لله ممكن أفهم أيه إلي حصل ده أنا مش فاهمة حاجة مش عز ده إلي طلقتني بسببه.
فارس بهدوء:هجوبك علي كل ده بس عايز أفهم أيه إلي جابك الفيلا عندي في الوقت المتأخر ده.
حياة بهدوء:كنت محتاجة أتكلم عرفت إلي أنت عملته في أبويا كنت عايزة أعرف ليه ضغط عليه عشان ميجوزنيش.
فارس بغيرة:هي الهانم كانت عجبها العريس ولا أيه..
حياة بغيظ:أنا مقصدش كده منين طلقتني ومتين مش عايزني أتجوز حد تاني.
فارس بهدوء:هحكيلك يا حياة كل حاجة دلوقتي أنكشفت ليسرد لها كل شئ منذ معرفته بخيانة لارا حتي ما حدث اليوم.
لتقف حياة بصدمة:مش معقولة في ناس بالشر ده وأزاي والدك يعمل كده يعني أبوك كان بيهون والدتك ومراتك خنتك مع صاحبك.
فارس بحزن: أيوة يا حياة وكان لازم إطلقك عشان تبقي في أمان.
حياة بإستيعاب: طيب ليه دادة راحتله.
فارس بهدوء:دادة متعرفش حاجة عن الموضوع ده والخلاف إلي حصل بنا مش تمثيل ولا حاجة أنا قصدت أني أمشيها عشان تفضل معاكي وأبقي مطمئن عليكي ومع الأسف عرفة حقيقة خالد فوقعها من على السلم .
حياة بصدمة:أنا مش فاهمة حاجة يعني خالد خانك مع مراتك وكان عايزها تخلف منه ويتكتب لأسمع وقتل والدك ووقع الدادة وكان عايز بجوزني لواحد حرامي ودلوقتي كان هيموت مالك لو أنا ملحقتوش طيب ليه كل ده أنا مش فاهمة هو هيستفيد أيه مشكلته مع والدك وبس وخلاص أنتقم منه.
فارس بتأكيد: عندك حق ده واحد مريض يا حياة لازم يتحط في مستشفى المجانين.
حياة بإستفسار:طيب ودكتور سامي يعرف الموضوع ده هو إلي أنقذني من خالد.
فارس بأسف:ما دكتور سامي يبقي والد خالد الحقيقي.
حياة بحزن:بقي الدكتور ده يبقي أبوه ده راجل فقمة الإحرام هو ومراته ودكتور إياد إبنه.