رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
الدكتور سامي بحزن:يا أبني كفاية بقي إلي أنت عملته كان ذنبه أيه العيل الصغير ده إنك تقتله.
خالد بغل:وأنا كان ذنبي أيه في إلي حصلي أنا وأمي واحدة بواحدة.
عز بعصبية:حقك واحده من حامد المحمدي وأخو مات بشره فارس بقي أذاك في أيه.
خالد بضحك:هو أنا مقولتلكش أني أنا إلي قتلت حامد المحمدي وهقتل فارس بس لما أكسر قلبه علي حبيبة القلب وأحرقه علي موت إبنه .
عز بسخرية :ومين بقي إلي هيسمحلك بده.
خالد ببرود:زي ما قدرت أقتل حامد وأوقع الدادة أقدر أكمل الباقي.
عز بسخرية:ده لو خرجت من هنا علي رجلك.
خالد بسخرية:هخرج متقلقيش بس في سؤال عايز أسأله للدكتور أنت فرحان وأنت شايف إبنك مرمي في الأرض ومتربط كده.
الدكتور بحزن:مع الأسف أبني غلط ولازم يتحاسب علي غلطه مهما كان.
خالد بتساءول:هو مين إلي ضربني علي دماغي.
الدكتور بحزن:أنا يا أبني حياة والولد الصغير ملهمش ذنب ليه تقتلهم وتعمل فيهم كده.
خالد بسخرية:وأنا كان ذنبي أيه في كل إلي حصلي ده.
وأنا كمان ذنبي أيه وحياة والدادة دول كلهم ذنبهم أيه قالها فارس الذي حضر للتو بعصبية.
خالد بغل :ذنبك أنك إبنه وذنبهم أنهم بيحبوك وجمبك وإبنك بقي عشان أخلص من سلسال المحمدي كله.
فارس بشر:تبقي بتحلم لوفكرت تلمس شعرة واحدة منهم.
خالد ببرود:لما نشوف هقدر ولا مش هقدر.
فارس بغل :عز خلي رجالتك يرموه في المخزن لما أشوف هعمل أيه معاه.
عز بهدوء:حاضر ليأمر عز رجاله بأن يأخذه للمخزن.
…………بقلم زينب سعيد……………….
بعد نصف ساعة.
يجلس عز وفارس والدكتور سامي.
ليتحدث فارس بهدوء:أنا عايز أفهم أيه إلي حصل.
الدكتور سامي بحزن:الساعة١١بالليل لقيت حياة بتوصل بيا عايزاني أجبها ليها وجبتها فعلا بس لما وصلنا كان في هدوء رهيب والبوابة مفتوحة ومفيش حرس فهي قالتلي هتدخل وأنا أستناها بس لحظة حاجة غريبة.
…………بقلم زينب سعيد……………….
فلاش باك.
تدخل حياة الفيلا ليظل الدكتور سامي في إنتظارها يستند علي سيارته.
ليفاجئ بعدها باب الفيلا يغلق ومن الواضح أنه باب إليكتروني له غرفة تحكم ليحاول الدخول سريعاً قبل إغلاق الباب .