رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
نهال بقلة حيلة: لما نشوف.
نهلة بهدوء: وأنت ليه بتعمل كه مش ده فارس إلي بيكرهنا عايز مننا أيه دلوقتي عايزنا نساعده ليه بقي وليه تدخل ما بينه وما بين مراته أصلا عايز يطلقها بعيد عننا.
عز بهدوء: نهلة أنتي كده بتندميني أني حكيت ليكم حاجة مش أتفقنا مفيش نقاش.
نهلة بعصبية: اه أتفقنا بس أنا مش عايزة أساعد إلي أسمه فارس ده عمره حتي ما فكر يشوفني على طول بيفكر يأذينا وبس.
عز بهدوء :ممكن تهدي شوية وتحطي نفسك مكانه فارس أتحرم من أمه طول عمره أفهمي ده أمه سابته وأتجوزت واحد تاني وخلفت وربت ولاد أخو جوزها وسابته هو عنده حق في ده كله وأه طالب مساعدتنا وأن هساعده لأنه يستاهل أني أساعده لو حد أتظلم فهو فارس يا نهلة عايز تروحي مع نهال براحتك مش عايزة بردو براحتك بعد إذنكم.
ليغادر عز سريعا إلي شركته تاركاً نهلة تبكي بشدة ونهال تحاول تهدأتها.
نهال بعتاب:ليه كده يا نهلة أنتي عارفة أن فارس مظلوم وطنط حكت ليكي كتير عن الموضوع ده لما قرب مننا ونسي الي فات ومحتاج مساعدتنا نتخلي عنه ده كلام بردو أنتي طول عمرك كنتي بتتمني أنه يقرب منك ليه بتعملي كده.
نهلة بدموع :مش عارفة يا نهال أيه إلي حصلي متخيلة أن الطفل إلي كنت شايلاه ده يبقي أبن أخويا وأنا معرفش فارس قرب مننا عشان محتاج مساعدتنا مش أكتر من كده.
نهال بهدوء :حتي لو كلامك صح هتتخلي عن أخوكي.
نهلة بدموع :مش عارفة قلبي مش مطاوعني يبقي محتاجني ومسعدوش.
نهال بدعم: أيوة كده هو ده الكلام يلا عشان نروح لحياة.
نهلة بدموع: حاضر.
……………..بقلم زينب سعيد… ………
في شركة فارس.
في مكتب خالد.
يجلس يفكر في شئ ما ويبتسم بمكر :كده أحلوت أوي حياة وخلصت منها والدادة رغم أنها كانت مخلية بالها مالك حبيب أبوه لكن مش مشكلة خلصت منها هي كمان كنت خايف من تأثيرها علي حياة فاضل أني أخلص من فارس للأبد ليتذكر شئ ما.
……………..بقلم زينب سعيد… ………
فلاش باك.
في فيلا والد فارس.
يجلس والد فارس ببرود شديد وتجلس سيدة بجوارها طفل صغير يبكي علي دموع والدته.
السيدة بدموع: أبوس رجلك يا باشا الواد ملوش ذنب.
والد فارس بسخرية :أعملك أيه يعني أنتي وإبنك وتغوري من هنا.