رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في المقابر.
يصل خالد بسيارته إلي مدفن والدته فقد إستطاع بسبب إسمه وشهرته أن يعلم أين دفنت والدته .
ليذهب دائماً لزيارتها والتحدث معها بإستمرار لينزل من سيارته ويدخل إلي مدفن والدته.
ليجد شخص ما يقف أمام المدفن لينظر له بإستغراب فمن سيزور والدته غيره.
لينتظر إنتهاء الرجل من قرأة الفاتحة ليتفت الرجل لتكون الصدمة من نصيب خالد ؟؟؟؟!!!!!!!
…………بقلم زينب سعيد… ………….
في منزل والد حياة.
يعود والد حياة ويحكي لزوجته عند فارس لتغضب بشدة وتقرر فعل شئ ما وتخبر زوجها ما سيفعلوه.
يتبع………..
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الرابعة و العشرون
ليلتفت الرجل لتكون الصدمة من نصيب خالد.
فلم يكن الرجل سوه والده الرجل الذي رماه هو ووالدته في الصغر.
لينظر خالد له بغل وكره.
ليقترب الرجل منه بإستغراب:مالك يا أبني في حاجة.
خالد بغل:أنا مش إبنك ومش عايز حاجة منك يلا مع السلامة.
الرجل بإستغراب:مالك في أيه بتتكلم كده ليه هو أنا أعرفك.
خالد بسخرية :لا متعرفنيش وجاي هنا عايز أية فرحان لما وصلتها تموت نفسها مبسوط دلوقتي وجاي تشمت فيها.
الرجل بصدمة:أنت مين.
خالد بسخرية :مش هتفرق كتير ليرتدي خالد نظرته الشمسية ويغادر.
ليقف فجأة متصنما عندما يناديه الرجل:خالد.
ليركض الرجل ويقف أمامه:أنت خالد صح ويمد يده كي يلمس وجهه.
ليعود خالد خطوة للخلف ويتحدث ببرود:لا مش خالد وسيبني أمشي.
الرجل بدموع :كنت فين يا أبني أنا دورت عليك كتير.
خالد بعصبية:أنا مش إبنك إبنك مات مع أمه فاكر أمه إلي صدقت كلام الراجل الوا*طي ده وطردتها هي وإبنك في الشارع في نصاص الليالي.
الرجل بدموع:والله يا أبني نزلت دورت عليكم ملقتقمش سامحني يا أبني والله ما كنت أعرف أنها هتعمل كده.
خالد بسخرية :أمال كانت هتعمل أيه لما طردتها ورمتها في الشارع وسيبتها تروح تتزلل للواطي التاني عشان يبعد عنها ولما لقت مفيش حل أنتحرت عارف يعني أيه شافت أن الموت هو الحل الوحيد عشان تنقذ شرفها وإبنها من وسط الشياطين دول جاي دلوقتي بقي تبكي عليه أنت السبب في موت عمر ما هسامحك.