رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
…………… بقلم زينب سعيد……………
في الصيدلية .
تجلس حياة تدون بعض أسماء الأدوية بتركيز شديد.
ليدخل أشقائها الثلاثة بهدوء وهم يتلفتون حولهم بخوف.
لينظر لهم الطبيب بإبتسامة يعلم أنهم جاءوا من أجل الإطمئنان علي شقيقتهم لكنهم يخشون من والدتهم ليصمت تماما ويري ماذا سيفعلون.
لتنهي حياة من كتابة لتنظر أمامها لتجد أخواتها الصغار لتقف بفرحة :مصطفي حبايبي تعالوا .
ليركضوا الثلاث أطفال تجاهل لتحتضنهم بحنان وتقبلهم وهم يبادلوها الأحضان.
لتبتعد عنهم حياة بعد فترة وتتحدث بإبتسامة:جيتوا أزاي يا حبايبي.
محمد بإبتسامة :مدرستنا لسه هنا يا حياة.
مصطفي بطفولة:سمعنا بابا وماما وهما بيقولوا أنك رجعتي تشتغلي في الصيدلية تاني.
حياة بحنان: أنا فرحانة جدا أني شوفتكم يا حبايبي.
الأطفال: وأحنا كمان.
محمد بحزن :مجتيش تقعدي معانا زي زمان ليه يا حياة.
حياة بحزن: معلشي يا حبيبي مش هينفع بس أبقوا تعالوا ليا هنا أو البيت إلي قاعدة فيه هو قريب من هنا.
مصطفي بلهفة :حاضر.
لتقف حياة وتنظر لصاحب الصيدلية بهدوء: بعد إذنك يا دكتور ممكن أروح ساعة بدري مع أخواتي وهعوضها بكره بإذن الله يا دكتور.
الطبيب بإبتسامة :أتفضلي يا بنتي.
حياة بإمتنان: شكرا يا دكتور لتأخذ حياة الصغار وتغادر تحت أنظار الطبيب المتحسرة علي حال هذه المسكينة .
ليمسح دمعة شاردة من عيونه ويحدث حاله:بتفكريني بيها يا حياة أنتم الاتنين أتظلمتوا الله يرحمها ويرجع الغائب ويعوضك يا حياة عن العذاب إلي شوفتيه.
…………… بقلم زينب سعيد……………
في منزل الدادة.
الدادة بصدمة :فارس يعني أنتي عارفة أن فارس أخوكي عشان كده عملتوا كده مع حياة ده المسكينة أطلقت بسببكوا طيب أنتي بتكره أخوكي ده ذنبها أيه تروح في الرجلين.
نهلة بسرعة :حضرتك أنا والله ما كنتش أعرف أنها مرات أخويا ولما عرفت أتخنقت مع جوزي وجيت هنا عشان أعتذرلها.
نهال بتأكيد: أيوة فعلاً يا دادة ده حقيقة.
الدادة بعدم تصديق :والله حياة لما تيجي تسمع هي كلامكوا وتصدقوا أو متصدقوش براحتها.
نهال بهدوء: وأحنا والله يا دادة ما كنا نعرف حياة متجوزة مين لغاية ما أخويا حس بذنبه وقال حياة تبقي مين وأنها أطلقت.