رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
حياة بهدوء:أه والد فارس كان صاحب والد خالد.
الدكتور بصدمة:ووالد خالد ده فين.
حياة بهدوء:سافر هو ووالدته عايشيين بره.
الدكتور بإستغراب :ممكن يا حياة تجيبي رقم فارس.
حياة يتساءل :ليه.
الدكتور بتوتر :عشان أبقي أطمئن علي الست سهير منه.
حياة بإيجاب :حاضر .
لتعطيه حياة الرقم لينظر للرقم كثيرا ثم يسجله علي الهاتف ويكمل السواقة بعقل شارد.
………….بقلم زينب سعيد………………
في فيلا فارس.
يجلس فارس في غرفة صغيره ويحمله بحنان:شوفت حياة النهاردة يا مالك بس شكلها زعلان مني أوي تفتكر هتسامحني ده غير دادة وإلي حصلها بس تقوم بالسلامة وأنا هقولها الحقيقة واواجه خالد ليرن هاتفه في هذه اللحظة لينظر للرقم بحيرة فهو رقم غير مدون .
ليضع الصغير بمهده ويرد علي الهاتف:ألو أية أنا مين حضرتك أه خير في حاجة موضوع ضروري تمام تحب نتقابل فين خلاص تمام مفيش مشكلة خالد خلاص تمام مع السلامة.
………….بقلم زينب سعيد………………
ليغلق فرس الهاتف بإستغراب:وده عايز أيه مني ده كمان يمكن حاجة بخصوص حياة.
ليطلب عدة أرقام علي الهاتف وينتظر الرد:ألو أيوة مدام حياة رجعت ولا لا يعني هي في الشقة دلوقتي تمام متتحركوش من علي باب الشقة خالص ماشي مع السلامة.
يغلق الهاتف وينظر لصغيره:يا تري أخبارك أيه دلوقتي يا حياة غصب عني سامحيني.
………..….بقلم زينب سعيد…….………
في منزل الدادة.
تجلس حياة في غرفتها تبكي بشدة علي فراق الدادة فهي أصبحت وحيدة الأن لم يبقي لها أحد لتغمض عينها وتحاول النوم دون فائدة.
………..….بقلم زينب سعيد…….………
في الصباح.
في أحد الكافيهات.
تقف سيارة فارس وينزل منها ويدخل يبحث عن شخص ما حتي يجده.
فارس بهدوء :صباح الخير يا دكتور.
الدكتور بهدوء :صباح الخير يا أبني أتفضل أقعد.
ليجلس فارس ويتحدث بهدوء:خير يا دكتور.
الدكتور بهدوء :خير كنت عايز أعرف هو خالد ده صاحبك من زمان.
فارس بهدوء :أيوة.
الدكتور بهدوء :بص يا أبني في حاجة مهمة لازم أقولها ليك وأتمني إنك متقطعنيش عشان الكلام ده مهم جدا ليك.
فارس بتعجب:خير سامعك.
الدكتور بهدوء :يبدأ الدكتور في حكي كل شئ منذ زواجه من زوجته حتي الأن.
خالد بإستغراب:طيب وأنا مالي بكلام حضرتك ده.
الدكتور بأسف:الراجل ده يبقي والدك والولد يبقي خالد صاحبك.
فارس بصدمة:أبويا أنا طيب أزاي أنا مش فاهم حاجة.