رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
خالد بدموع: أنه.
السيدة بحزن: لما طلعوها كانت ماتت.
ليصرخ الصغير بشدة ويظل علي هذه الحالة عدة أشهر حتي أن الدار أضطروا لعزله لإحدي الغرف بعد الوقت حتي تحسنت حالته لكن كان دائم العزلة والشرود يجلس وحيدا ولا يشارك الأطفال فقط يجلس بجنينة الدار.
……………..بقلم زينب سعيد… ………
في ذات يوم.
كان يجلس خالد علي وضعه لتمر المشرفة من جانبه ومعها رجل علي مشارف الأربعينات ومعه سيدة ما يبدو أنها تماثله بالعمر أو أصغر قليلا كانوا يشاهدون الأطفال الصغار.
لتقف السيدة بجواره وتنظر له بحنان وتنحني قليلًا وتقبله بحنان وتسأله عن إسمه إسمك أيه يا حبيبي.
ليرد خالد بتردد لا ينكر الراحة التي شعر بها مع هذه السيدة:خالد.
السيدة بإبتسامة:الله إسمك حلو يا قمر زيك.
لتنهض بعدها من جواره وتتحدث مع الرجل والمشرفة:أنا حبيت الطفل ده أوي وعايزه أخدو أربيه.
الرجل بتردد: بس ده كبير ما نشوف طفل أصغر عشان يتعود علينا.
السيدة بإصرار :لا يا كمال أنا حبيت الطفل ده أوي.
كمال بهدوء :زي ما تحبي حكايته أيه يا أستاذة وجه الدار من إمتي.
المشرفة بهدوء: هو جه الدار من كام شهر لقوه علي النيل بعد ما والدته أنتحرت وطلعوها ميته وحولوه للدار هنا.
كمال بهدوء :خلاص تمام جهزي أوراق التبني.
لتتم الإجراءت ويغادر خالد معهم إلي منزلهم ليعلم بعدها خالد أنهم متزوجون من خمسة عشر عام ولا ينجبوا وأنهم من الطبقة المخملية فوالده الجديد كمال رجل أعمال كبير ويحب زوجته شهيرة بشدة.
……………..بقلم زينب سعيد… ………
ليمر عامان وقد تغيرت حياته للأفضل معهم حتي جاء اليوم الموعود الذي تعود ذكريات خالد لتهاجمه من جديد .
في أحد الأيام.
أخبرته والدته شهيرة أن صديق والده وإبنه سيأتون لزيارتهم وأنه سيسعد كثيرا باللعب مع الطفل لينتظر بتشويق عائلة صديق والده.
ليأتي والده من الخارج ويناديه ليعرفه علي صديقه وإبنه.
كمال بإبتسامة تعالي يا خالد أعرفك علي صاحبي.
خالد بإبتسامة: حاضر يا بابا.
ليخرج مع والده للجنينة ليجد طفل صغير يجلس علي الأرجوحة ورجل يجلس ويعطيه ظهره.
كمال بفخر : وده بقي خالد أبني إلي قولتلك عليه.