رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
الرجل بدموع :كان غصب عني ساعة ما شوفت الفيديوهات محستش بنفسي وحصل إلي حصل لكن والله لما هديت روحت أدور عليكم يا أبني وملقتكمش في أي مكان وبعدها جالي تليفون أنها أنتحرت وروحت هناك ودورت عليك في كل مكان ملقتكش والله ومحدش من الناس كان يعرف مكانك وأمك أنا الي أستلمت جثتها ودفنتها.
خالد بسخرية: وعايزني أصدق الكلام الأهبل ده.
الرجل بدموع :والله ده الحقيقة يا أبني.
خالد بعصبية: متقوليش أبني دي فاهم ولا لأ أنت مش ابويا وعمرك ما هتكون أبويا فهمت ولا لأ.
بابا أتأخرت كده ليه.
ليلتفت الأثنين للشاب الذي حضر للتو.
لينظر له خالد بسخرية :بابا يعني أتجوزت وخلفت كمان تصدق إنك راجل وا*طي.
ليتحدث الشاب بعصبية:أخرس أنتا أتجننت مين ده يا بابا وسايبه يكلمك كده ليه.
خالد ببرود: أتكلم علي قدك يا شاطر أنت مش قدي.
الشاب بسخرية: ليه فاكر نفسك مين يعني ده إلي زيك ما ستنضفش يمسحلي الجزمة.
خالد بعصبية وينظر للرجل لم إبنك بدل ما خلي يبات في مكان ما هو واقف.
الرجل بدموع :خلاص يا إياد وأسبقني علي بره.
إياد باصرار: مش همشي وأسيبك مع البتاع ده.
ليرتدي خالد نظارته الشمسية وينظر له ببرود :أشبع بيه ليتركهم ويذهب.
ليتحدث الرجل بلهفة أستني يا أبني أنا مصدقت لقيتك.
خالد وهو يعطيه ظهره:وأنا مصدقت نسيتك رجعتلي تاني ليه أحسنلك تنسي أنك شوفتني ليغادر ببرود شديد.
……………بقلم زينب سعيد…………….
ليجلس الرجل أرضا ويبكي بشدة.
ليذهب إبنه إليه بسرعة ويجلس بجواره ويتحدث بلهفة :مالك يا بابا في أيه فهمني بس.
الرجل بدموع :ده يبقي خالد أخوك.
إياد بصدمة :خالد وأيه إلي جابه هنا.
الرجل بدموع :أخوك شكله واصل وسهل يعرف المكان إلي أدفنت فيه أمه .
إياد بإستغراب: طيب هو كان فين الفترة دي كلها.
الرجل بدموع :مش عارف يا أبني طيب مش هشوفه تاني.
إياد بهدوء :لأ هتشوفه إطمئن هنشوفه بإذن الله يلا نروح عشان ترتاح.
الرجل بحزن :حاضر يا أبني.
ليغادوا إلي النزل وبداخل الرجل أمل بعودة أبنه له من جديد.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا فارس.
يعود من عمله يصعد لغرفة الصغير ويجلس يلاعبه ويحتضنه بمرح.