رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
…………….بقلم زينب سعيد… ………
بعد ساعة.
تقف سيارة الدكتور سامي أمام فيلا فارس.
لتنزل حياة وأخبرت الدكتور سامي أن ينتظرها ليوافق .
لتدخل بإستغراب فهي لا تجد حراسة ولا تجد البواب لتدخل إلي الداخل.
لتفاجئ بمدخل الفيلا الداخلي مفتوح
لتنظر للمنزل بتوجس وتصعد سريعاً لغرفة مالك من أجل الإطمئنان عليه.
لتصل أخيرا وتدخل غرفة الصغير لتجده ينام بسلام.
لتذهب وتحمله بحنان وتذهب الأسفل لتبحث عن الخدم .
ما كادت أن تتحرك ألا ووجدت س\
لاح مصور علي رأسه .
التفت وتنظر بصدمة:أستاذ خالد.
خالد ببرود تصدقي وفرتي عليا المشوار.
حياة بصدمة :هو في أيه وفارس فين.
لتفزع بصدمة وهي تجد خالد يسقط أرضا ؟؟!
يتبع… ……
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الثلاثون
لتنظر حياة لجسد خالد المرمي أرضاً بصدمة وتنظر خلفه لتجد الدكتور سامي.
لتتحدث حياة بصدمة:أيه إلي حضرتك عملته ده.
الدكتور سامي بلهفة:مش وقته يلا نمشي رجالته تحت .
حياة بقلق:أنا مش فاهمة حاجة.
الدكتور بنفاذ صبر:يلا بينا.
حياة بتوتر:طيب مالك.
الدكتور بسرعة :هاتي يلا ننزل.
لينزلوا سريعاً والدكتور سامي يلتفت حوله بقلق حتي يصلوا إلي الأسفل.
ليجدوا عدة رجال مربطين أرضاً ويحطيهم عدة رجال ضخامة البنية.
لترتعد حياة وتتمسك بالصغير بخوف.
لينظر الدكتور بقلق ويقف أمام حياة والصغير بحماية.
ليظهر عز من خلف الرجال.
ليتنهد الدكتور براحة.
عز بلهفة:أنتوا بخير مالك بخير يا حياة.
لتؤمئ له حياة بدون فهم.
ليتحدث عز بهدوء:طيب دكتور سامي معلش حضرتك هتفضل معايا ومدام حياة هتاخد مالك وهتركب مع الحرس وهيوصولها مكان أمن تفضل فيه.
حياة بنفي :لأ طبعاً أنا عايزة أفهم أيه إلي بيحصل وفارس فين.
عز بنفاذ صبر :مش وقته بعدين تفهمي ده لمصلحتك أنتي والولد.
دكتور سامي بتأييد:روحي يا بنتي معاهم متخفيش.
لتومئ لهم حياة وتغادر مع الحرس بقلق.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في المستشفي.
مازال فارس علي وضعه نائم بجوار الدادة سهير .