رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
فارس بلهفة :أوعدك يا قلبي أني مخبيش عليكي حاجة.
عز بمزاح:أبعت أجيب الشربات.
فارس بضحك :ماشي يا برنس.
ليرن جرس الباب ليتحدث فارس بلهفة :المأذون وصل.
عز بسخرية :يا جبار جايب الماذون الفجر.
فارس بغرور:نحن نخلتف عن الآخرون روح إفتح.
عز بضحك:حاضر يا عريس ليذهب عز يفتح الباب ويجلس فارس وحياة.
ليدخل عمار والمأذون وحارس آخر ويجلسوا سويا.
ليكون عز وكيل حياة ويكون الحارسان شهود ويتم كتابة الكتاب من جديد لينتهي المأذون ويلقي عبارته الشهيرة بالرفاء والبنين ويغادر المأذون والشهود بعد المباركة لرب عملهم.
ليتحدث عز بهدوء :هروح أشوف مالك.
ليومئ له فارس بهدوء وينهض فارس من مكانه ويجلس بجوار حياة التي تنظر أرضا بخجل.
فارس بمرح:أيه عروستي ساكتة ليه.
حياة بخجل :مافيش.
فارس بضحك وهو يحتضنها بحنان بحبك يا قلبي.
حياة بخجل وهي داخل أحضانه :وأنا كمان.
فارس بمراوغة :وأنتي كمان أية.
حياة بغيظ طفولي وهي تخبطه في صدره :بس يا رخم.
ليضحك فارس بصخب.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في المستشفي.
يقف تيم وعمران أمام العناية المركزة في إنتظار خروج الطبيب.
ليخرج الطبيب ويخبرهم أن الحالة مازالت حرجة وهي فاقت الأن يمكنهم رؤيتها والخروج سريعا حني لا يتعبوها ليوافقوا ويدخلوا بعد التعقيم.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في غرفة الرعاية الصحية.
تنام فريال بضعف ويحطيها الخراطيم والأجهزة من كل مكان.
ليركض تيم سريعا إليها ويحتضن كفها بين يديه ويقبله.
لتفتح فريال عينيها بوهن وتتحدث بضعف:تيم أبني.
تيم بلهفة ودموع:أيوة يا أمي أنا جانبك .
فريال بضعف:سامحني يا أبني أنت وأبوك وخلي فارس يسامحني أنا عارفة كويس إنك عرفت كل حاجة سامحني يا أبني وخلي حفيدي لما يكبر يسامحني وأنت يا عمران عارفة أني زعلتك كتير يا حبيبي سامحني سامحوني كلكم.
عمران بحزن وهو يقترب منها:مسامحك يا فريال مسامحك والله يا حبيبتي أسكتي أنتي عشان ترتاحي.
لتبتسم فريال بضعف:الحمد لله أني هموت وأنا وسطكم لتغمض عينيها بضف وتغادر الروح إلي بارئها.
ليصرخ تيم بشدة:أميييييي ليبدأ في هزها بشدة ووالده يحاول منعه ليأتي الأطباء وبعض الممرضين ويقومون بإخراجه بالقوة.