رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليدخل فارس ومن خلفه حياة.
ليتفاجأو بهم لتذهب حياة سريعاً لإحتضان أشقائها.
لكن نفر منها أشقائها وتمسكوا بوالدتها .
لتعود متطأة الرأس وتقف بجوار فارس.
ليتحدث فارس ببرود:خيرعايزة أيه.
صفية بمسكنة:جيت وجبت العيال يطمئنوا علي حياة .
فارس بسخرية :ما هو واضح أنطقي جاية ليه .صفية بغيظ:بصراحة بقي أنا هتجوز وجوزي رافض العيال .
فارس ببرود:وأحنا مالنا نعمل أيه نقنعه.
صفية بلهفة:لأ تخلوا الولاد معاكم وأنا أبقي أجي أشوفهم.
حياة بلهفة: موافقة.
فارس ببرود :أستني أنتي يا حياة ثم ينظر لصفية وهتسيبي ولادك برده للي كانت السبب في موت أبوهم.
صفية بتوتر: أهي أختهم مهما كان .
فارس ببرود:أنطقي وهاتي من الآخر عشان كلامك ده مش داخل دماغي والولاد مسؤوليتي غير كده خديهم في إيدك.
صفية بقلة حيلة: بصراحة بقي أنا إلي طردت أبوكي من البيت عشان ميرجعش من غيرك وبعدها إتفاجأت أنه مات.
فارس بسخرية:يعني مات من الحسرة لما نهبتي فلوسه وطردتيه من بيته سامعين يا ولاد أمكم.
ليبتعد الصغار عنها ويحتضنوا بعضهم بحزن.
لتذهب حياة سريعاً لإحتضانهم ليحتصنوا الأربعة بعضهم .
فارس بهدوء:حياة خديهم وأطلعي فوق.
لتومئ حياة له وتأخذ الصغار إلي الأعلي.
لينظر لصفية ببرود:هتكتبي تنازل عن حضانة الولاد لأختهم.
صفية بمكر:كله بتمنه يا باشا.
فارس ببرود:شيك بميت ألف.
صفية بجشع : موافقة.
………….بقلم زينب سعيد……….…..
في الأعلي في غرفة حياة.
تجلس حياة مع أشقائها تحتضنهم بحنان فبعد أن علموا الحقيقة وأن والدتهم من تسببت في موت والدها وهم يتأسفون لها علي بعدهم عنها.
ليدخل فارس بمرح ويمازح الصغار.
………….بقلم زينب سعيد……….…..
في المكتب.
يخبر فارس حياة بما حدث.
حياة بحزن:ربنا يسامحها.
فارس بهدوء: دلوقتي عرفتي إنك ملكيش ذنب في موت أبوكي ممكن بقي تفكري في مستقبلك يا هانم إمتحانك الشهر الجاي.
حياة بإبتسامة :حاضر بس عندي شرط قبل ما أروح أذاكر.
فارس يتساءل:أومري يا حبيبتي.
حياة بهدوء:نعمل فرحنا بعد إمتحناتي هنا في المزرعة مش حابة أرجع الفيلا تاني.