رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
………..بقلم زينب سعيد………………
بعد ثلاث ساعات.
تدخل سيارة فارس والحرس من بوابة كبيرة ويمرون بجنائن فاكهة وزهور وسط إنبهار حياة من جمالها.
ليتحدث فارس بتساؤل:عجبتك.
حياة بلهفة:دي تحفة ليه مجناش هنا من الزمان.
فارس بأسف :معلشي يا حبيبتي أهي ظروف وعدت أنا بفكر نفضل هنا علي طول.
حياة بفرحة:ياريت ده يبقي أحسن حاجة.
فارس بهدوء :بإذن الله يلا ننزل.
حياة بلهفة :حاضر.
لينزولوا من السيارة ويدخلوا إلي الفيلا الموجودة في المزرعة وسط فرحة حياة وإنبهارها من جمال المزرعة.
………..بقلم زينب سعيد………………
في شقة والد حياة.
يعود حسن بخيبة أمل ويحكي لزوجته ما حدث.
لتتحدث زوجته بعصبية:نعم يا أخويا يعني أيه معرفتش توصله لأ يا حبيبي الكلام ده ميأكلش معايا أنت تنزل زي الشاطر تدور علي بنتك ومترجعش من غيرها.
حسن بصدمة:أدور عليها فين بس يا صفية قلبت عليها الدنيا مش لاقيها.
صفية بغيظ:مليش فيه وبنتك لو مرجعتش في إيدك مترجعش فاهم ولا لأ يا راجل أنت.
حسن بصدمة:أنتي بتقولي أيه أدور عليها فين بس.
صفية بعصبية:زي ما قولتك كده البيت ده متدخلوش من غير بنتك.
حسن بصدمة:يعني أيه بتطرديني من بيتي.
صفية ببرود:بيتي أنا أنت ناسي إنك كتبه بأسمي ولا أيه.
حسن بصدمة:ياه يا صفية للدرجادي كتر خيرك ليغادر المنزل بصدمة وقلة حيلة ويمش في الشارع يحدث حاله بصدمة صفية بتطردني بعد كل إلي عملته علشانها تعمل فيا كده ليغمض عينيه بألم ويسقط أرضاً.
ليلتف المارين في الشارع حوله وينقلوه إلي المستشفي.
………..بقلم زينب سعيد………………
في المزرعة.
يجلس فارس وحياة يتناولون العشاء بفرح شديد.
ليتحدث فارس بابتسامة:أيه رأيك يا حياة لو عملنا فرحنا هنا.
حياة بفرحة:أنت هتعملي فرح.
فارس بهدوء :أيوة يا حياة هعملك فرح وأكبر فرح كمان أحنا صحيح رجعنا لبعض لكن هنفضل زي ما أحنا لغاية ما دادة تقوم بالسلامة وأعملك أحلي فرح كمان.
حياة بدموع:ربنا يخليك ليا يا فارس وميحرمنيش منك أبدا يا حبيبي.
فارس بحنان:ولا يحرمني منك يا روح قلبي ليقبل يدها بحنان ثم يستأذن منها بإجراء مكالمة عمل طارئة.