رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لتقرر التحدث مع رب عملها فهو صديق والدها عله يستطيع إقناع والدها عن الرجوع عن موضوع زوجها.
لتقف وتذهب له لتلاحظ شروده لتحاول لفت نظره أكثر من مرة دوه فائدة.
لتناديه : دكتور دكتور سامي حضرتك معايا.
ليلتفت لها الطبيب ويتحدث بهدوء:أيوة يا حياة.
حياة بإستغراب: مالك يا دكتور شكل حضرتك تعبان .
الدكتور بهدوء:لأ أنا بخير يا بنتي أطمني خير عايزة تقولي أيه أقعدي الاول.
لتجلس حياة وتبدأ في سرد ما حدث أمس أثناء زيارة والدها وزوجته.
ليتحدث الدكتور بإستغراب:هو أبوكي أتجنن ولا أيه ده أكيد مش كلامه ده تخطيط العقارية مراته.
حياة بحزن: عارفة يا دكتور بس مش عارفة أعمل أيه.
الدكتور بهدوء:متعمليش حاجة أنا هتصرف مع أبوكي.
حياة بإمتنان: شكراً يا دكتور بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل أيه.
الدكتور بعتاب:في بنت تقول لأبوها كده يا حياة يعلم ربنا أنتي معزتك عندي أولي يلا قومي شفي وراكي أيه وأطمني جول ما أنا عايش هقف في وش أبوكي ملكيش دعوة بيه أنا تتصرف معاه ومع العقربة مراته.
حياة بفرحة:شكرا لحضرتك بطيا دكتور بجد مش عارفة كنت هعمل أيه من غيرك.
الدكتور بضحك:كنتي هتتجوزي شوقي.
ليضحكوا الأثنين بشدة تاركين جروحهم تتألم من الداخل.
……..….. بقلم زينب سعيد………………
في مكتب خالد.
يجلس على مكتبه ويتصل بشخص ما.
ألو أية أنا الحمد لله بخير وأنتوا عاملين أيه خير في حاجة ولا أيه طيب تمام في إنتظارك .
ليغلق الهاتف ويضعه أمامه ويحدث حاله عايزة أيه دي كمان مش ناقص وجع دماغ ليزفر بتعب ويغمض عينيه لعل الصداع يختفي .
……..….. بقلم زينب سعيد………………
في المستشفي .
تفيق نهلة ويدخل عز ونهال الإطمئنان عليها وبعدها يخرجون ويجلسه بالخارج لتركها ترتاح من العملية.
……..….. بقلم زينب سعيد………………
في اليوم التالي.
في شقة خالد.
يجلس خالد في شقته في إنتظار شخص ما.
ليرن الجرس ليذهب ويفتح ليتفاجئ بفريال أمامه.
ليسد الباب بزراعيه ويتحدث ببرود:خير عايزة أيه.
فريال ببرود:حضرتك ما بتردش والفلوس مبقتش تحولها ليا قولت أجيب أشوف حضرتك ناوي علي أيه.
خالد ببرد: قولتلك فلوس تاني مفيش ريحي نفسك.