رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليدخل بالفعل ويلتفت حوله ويمشي قليلا حتي يصل لإحدي الغرف ومن الواضح أنها غرفة الأمن ليستمع لصوت بها لينظر من النافذة بقلق ليجد مجموعة من الرجال المسلحين ييقومون بربط مجموعة من الرجال .
ما كاد أن يخطوا حتي رأه أحد الحرس وقام يمسكه يأتي بعدها عز ورجله وخلصوه منهم .
ليصعد سريعاً الإطمئنان علي حياة يبحث عنها في الطابق الاول دون فائدة.
ليصعد سريعاً للطابق الثاني ليتفاجئ بخالد يدخل إحدي الغرف ويمسك س\لاح بيده .
ليتخفي حتي يدخل خالد الغرفة ويتبعه هو بعده ببطئ شديد ليجده يوجه س\لاحه علي حياة لينظر حوله بلهفة ويأخذ مزهرية ويخبرها علي رأس خالد.
عودة.
…………بقلم زينب سعيد……………….
الدكتور بحزن:ده إلي حصل يا أبني.
ليتحدث عز بهدوء:أنت عارف طبعا أن معين ناس يراقبوا خالد بلغوني بالخن*اقة إلي حصلت بينكم وبعدها خالد خرج ورايح علي بيتك قلقت وحبيت الحرس عينهم عليه لغاية ما أوصل أنا وباقي الحرس وفعلاً وصلنا بس بعد الإشتراك مع الحرس بتوعك وقابلت دكتور سامي.
فارس بقلق:طيب حياة ومالك.
عز بهدوء:أطمئن هما بخير ووديتهم مكان أمن.
فارس بلهفة :هروح أطمئن عليهم.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في شقة عز.
يستيقظ مالك أخيرا وينظر لحياة بإبتسامة ويقهقه بسعادة دليلا علي فرحته برؤيتها.
لتحتضنه حياة بلهفة وتداعيه قليلاً حتي تستمع إلي صوت وحركة غير طبيعية بالخارج .
لتحتضن الصغير بحماية وتقف في أحد الزوايا.
حتي يفتح الباب ؟؟؟؟
يتبع……….
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الحادية والثلاثون
ليفتح الباب ويدخل فارس بلهفة هو وعز.
لتتنهد حياة براحة.
ليقترب منها فارس بلهفة ويحمل الصغير ويقبله وينظر لها بشوق وحنين:أنت كويسة يا حياة.
حياة بهدوء: الحمد لله يا أستاذ فارس.
ليكتم عز ضحكته بصعوبة.
ويتحدث فارس بغيظ:أستاذ فارس ليه في مدرسة أحنا.
حياة ببرود :لو مش عاجبك ممكن أقولك يا فارس بيه.
فارس بسخرية:متقوليلي يا أبيه أحسن.
حياة بتفكير: تصدق عندك حق حتي عشان فرق السن إلي ما بينا.