رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
فارس بعصبية :هقتلك يا واط*ي يا خس*يس إلي زيك لازم يموت.
خالد بسخرية:وإلي زيك أنت وأبوك لازم يموتوا محرو*قين ونهايتك علي إيدي يا فارس.
فارس بشر :هندمك يا خالد علي اليوم إلي فكرت تقتل أبويا فيه.
ليأتي حرس فارس ويفصلوا بينهم ويمسكوا خالد.
ليتحدث فارس بأمر:أرموا الزب*الة ده بره المستشفي بسرعة.
لينفذ الحرس أوامر سيدهم ليتحدث خالد بشر:إلي هيقرب مني هيبقي نهايته النهاردة أنا ماشي يا فارس لكن هنتقابل تاني.
ليغادر خالد بعصبية شدية ليأمر فارس رجاله بالخروج من الغرفة وفض التجمهر
.
ليذهب بعدها ويجلس بجوار الدادة بحزن:فوقي بقي يا دادة أنا محتاجك جنبي.
ليمسك يدها ويسند رأسه علي السرير بجوارها وينام بعمق.
…………….بقلم زينب سعيد… ………
في فيلا عمران.
يجلس تيم مع والده في المكتب يحكي لوالده كل شئ فهو يثق بوالده كثيرا ليتحدث عمران بصدمة:بقي خالد يطلع منه ده كله أنا كنت مستغرب إلي عمله مع لارا لكن يحاول كمان يقتل الدادة.
تيم بحزن :أهو إلي حصل يا بابا.
عمران بهدوء:بس المشكلة هو ناوي علي أيه دلوقتي ده غير أنه لسه ما عرفش أن مالك مش إبنه.
تيم بتفكير:لو عرف أكيد هيحاول يأذي مالك.
عمران بقلق :طيب والعمل.
تيم بحيرة :مش عارف بس أنا خايف لماما تعرف حاجة اوعي تكون عرفتها أننا كشفناها.
عمران بنفي :لأ أطمن متعرفش حاجة.
تيم براحة:طيب الحمد لله يلا تصبح علي خير.
عمران بهدوء:وأنت من أهله.
ليخرج مالك من المكتب قاصدا الصعود لمكتبه غافلا عن والدته التي كانت ستدخل المكتب
غافلا عن والدته التي كانت ستدخل المكتب وأستمعت لكل شئ.
فريال بصدمة:بقي كده يبقى أكيد فارس هو كمان عرف أن لازم أتصرف.
…………….بقلم زينب سعيد… ………
في شقة والد حياة.
يدخل الصغير محمد لغرفة حياة ويحكي لها سمعه دون فهم.
لتصدم حياة من حديثه وتقرير الذهاب لفارس من أجل التحدث معه فمن هذا الرجل الذي يريدها أن تتزوج ولما تدخل فارس من أجل وجدتها هل من الممكن أن خالد نازل يحبها حتي الأن .
لتنهض سريعاً وأخبر شقيقتها أن ستذهب لمكان ما وتعود سريعاً.
لتواصل بالدكتور سامي وتطلب منه إيصالها لفارس ليوافق على الفور.