رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لتعطيه لها فريدة بحزن وتسلم عليها بحنان:أزيك يا بنتي عاملة أيه.
حياة بأدب :الله يسلمك الحمد لله وحضرتك عاملة أية.
فريد بفرحة:الحمد لله بقست كويسة لما شوفت ولادي ومرات أبني وحفيدي.
حياة بهدوء :إن شاء الله دايما متجمعين.
ليسلم بعدها فارس وحياة علي عز ونهال يستأذنوا.
لتوقفه فريد بلهفة :ممكان أجي معاهم المزرعة يا فارس لو مش يضايقك.
ليظل فارس معطيها ظهره ويتحدث بهدوء :تنوري أنتي وأحمد باشا.
أحمد بهدوء :بإذن الله.
فريدة بفرحة :بإذن الله يا حبيبي أختك تخرج بالسلامة وهنجيلك كلنا.
فارس ببرود:تنورا ثم يأخذ يد حياة ويغادروا.
…………….بقلم زينب سعيد… ………….
في سيارة فارس.
تجلس حياة في الخلف بجواره وتحمل الصغير الغافي وتنظر لفارس الشارد.
حياة بهدوء :مالك يا فارس.
فارس بهدوء :مافيش حاجة يا حبيبتي أنا بخير أطمني.
حياة بهدوء :ماشي يا حبيبي طيب أحنا راحين فين دلوقتي.
فارس بهدوء :هروح المستشفي إلي فيها الدادة أطمئن عليها وبعدين نمشي.
حياة بتساؤل :هنروح الفيلا.
فارس بنفي:لأ هنروح المزرعة علي طول.
حياة بتساؤل:مش هنستناهم وبعدين أنا محتاجة حاجات ليا ولمالك.
فارس بهدوء :أطمني جهزت كل حاجة مكن نحتاجها في السفر.
حياة بهدوء :تمام.
………..بقلم زينب سعيد………………
في المستشفي.
يصل فارس وحياة وتحمل حياة الصغير ويصعدوا للإطمئنان علي الدادة.
ليذهبوا لغرفة الطبيب أولا الذي يطمئنهم بدوره علي صحة الدادة.
وبعدها يذهبوا لغرفتها ويجلسوا معها بعض الوقت ويغادروا بعدها متجهين للفيوم.
………..بقلم زينب سعيد………………
في فيلا فارس.
يصل إياد إلي الفيلا ويطلب من الحرس مقابلة فارس لكنهم أخبروه أنه غير موجود ليتنهد بقلة حيلة ويغادر.
………..بقلم زينب سعيد………………
بعد ساعة.
يصل والد حياة لفيلا فارس من أجل إخبار فارس بهروب حياة منهم مثلما أخبرته زوجته.
ليتفاجئ بعدم وجود فارس ويرفض الحرس إعطائه رقمه ليعود إلي شقته بخيبة أمل لا يدري ماذا يخبر زوجته.