رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
أمام المخزن.
يقف فارس مع رجاله يتحدثون عن خالد.
ليخرج كمال بعد فترة ويذهب لفارس.
ليصرف فارس رجاله ويستمع لحديثه بإنصات تام.
ليسرد له كمال كل شئ وموافقة خالد علي الذهاب معه.
فارس بهدوء :تمام يا عمي بس لو رجع ساعتها تاني وفكر يلعب بداله ما يلومش ساعتها غير نفسه.
كمال بهدوء :أطمن يا أبني علي ضامنتي.
فارس بهدوء :ماشي يا عمي سلامي لطنط بعد إذنك همشي أنا ثم يشير لرجاله بالرحيل
ليدخل كمال لخالد ويخبره برحيل فارس ثم يعدو
أنفسهم للذهاب إلي منزل الدكتور سامي.
……………بقلم زينب سعيد… ………….
في المزرعة.
تقف حياة تنظر لشئ ما بشرود.
لتتحدث الخادمة نعمة بإستغراب:مالك يا ست حياة.
حياة بتعجب :أيه الحصان ده.
نعمة بإبتسامة:ده ليل حصان فارس باشا هو الفروض بيكون مكانه في إسطبل الخيل لكن طول ما فارس باشا موجود هنا بيتحط هنا قريب من الفيلا.
لتومئ لها حياة بهدوء وتظل تنظر للحصان بزهن شاود فهذا الحصان الذي كلن يركبه فارس في المنام ماذا يعني هذا أن حلمها صار حقيقة.
لتنادي لها الخادمة ليعودوا إلي المنزل م أجل الصغير.
……………بقلم زينب سعيد… ………….
في أحد المستشفيات الحكومية.
يركض والد حياة علي إحدي الأسرة ووجه مغطئ بملائة بيضاء.
ويوجد شخص يتحدث مع الطبيب.
الدكتور بعملية:زي ما قولت لحضرتك يا أستاذ عمار حالته كانت صعبة جدا جاي بجلتطين واحدة في المخ وواحدة في القلب البقاء لله.
عمال بهدوء:جهز كل حاجة عشان إجراءات الدفن.
ليومئ له الطبيب.
ليخرج عمار من الغرفة ويجري إتصال بشخص ما :ألو أية يا فارس باشا أستاذ حسن والد مدام حياة تعيش أنت تمام يا باشا كل حاجة جاهزة.
……………بقلم زينب سعيد… ………….
في شقة الدكتور سامي.
يجلس سامي مع زوجته وإبنه يتناولون الطعام ليرن جرس الباب .
لينهض إياد ويذهب لفتح الباب ليتفاجئ بخالد.
ليتحدث إياد بلهفة:أتفضل يا خالد.
لينظر له خالد بسخرية ويدخل ليجد والده يتناول الطعام مع زوجته.
لينهص سامي سريعا عند رؤيته ويذهب لإحتضانه ليقوم خالد بإيقافه بإشارة من يده.