رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
السيدة بدموع: أبوس رجلك يا باشا جوزي طلقني ورماني في الشارع بعد إلي أنت قولتله ليه قوله الحقيقة.
والد فارس ببرود: حقيقتك أيه بقي مش أنتي إلي رفضتي يبقي تتحملي بقي نتيجة إختيار.
لتقف السيدة بعصبية وقهر: نتيجة أيه إلي أتحملها أنت أيه جبروت كنت عايزني أخون جوزي وأغضب ربنا يا مفتري ولما لاقتني شريفة ورفضك تفبركلي فيديو وتوريه لجوزي حرام عليك أنا عملتلك أيه بقي سبني في حالي عشان خاطر العيال ده.
ليقف والد فارس ببرود وهو يأمر حرسه الملتفين حوله:أرموا الزبالة دول بره.
ليتركها ويغادر ببرود وسط عويلها ودعائها عليه ليأخذها الحرس هي وطفلها ويرموهم في الشارع ويغلقوا أبواب الفيلا في وجهها.
لتجلس علي الرصيف وتحتضن صغيرها ذو السبع سنوات الذي يبكي علي بكاء والدته.
لتمسح والدته دموعها بعنف وتأخذ صغيرها وتغادر إلي مكان ما.
……………..بقلم زينب سعيد… ………
بعد ساعة.
تقف السيدة علي شاطئ النيل وتحتضن صغيرها بحنان :سامحني يا أبني غصب عني أني أسيبك لكن حامد المحمدي ده شيطان لو فضلت عايشة مش هيرحمني وأبوك مش هيسامحني سامحني يا أبني مش بإيدي أنا عايزاك تعرف يا خالد أني بحبك أوي وبحب أبوك وعمري ما خنته حامد المفتري لما شافني وأنا شغالة عنده طمع فيها وكان عايزني أخون أبوك يا بس أنا مش خاينة يا أبني عارفة أن الإنتحار حرام وهموت كافرة بس أنا هموت عشان أنت تعيش.
لتركض سريعا وتصعد علي الكورنيش وتنظر لصغيرها الباكي بدموع ثم ترمي حالها في النيل.
……………..بقلم زينب سعيد… ………
ليظل الصغير يبكي ويصرخ بإسم والدته حتي يغشي عليه.
في اليوم التالي.
يجد نفسه نائم علي فراش في إحد الغرف ومعه الكثير من الأطفال.
ليبكي بشدة حتي تآتي له إحدي السيدات.
السيدة بهدوء:مالك يا حبيبي.
خالد بلهفة ودموع: أنا عايز ماما.
لتحمله السيدة بحنان وتمسد علي ظهره وتتحدث يهدوء:بس يا حبيبي بطل عياط أحنا هنا في دار أيتام.
خالد بدموع :وماما فين.
السيدة بحزن :ماما راحت عند ربنا يا حبيبي.
خالد بدموع: لا انتي بتضحكي عليا وماما عايشة.
السيدة بنفي: لا والله يا حبيبي مش أنت شوفت ماما بتقع في البحر.