رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
ليفيق علي رنين هاتفه المتواصل لينهض بقلق وينظر في الهاتف ليجد المكالمة من عز ليرد بلهفة:أيوة يا عز خير في حاجة حصلت ولا أيه بتقول أيه لينهض بصدمة ومالك ليتنهد براحة طيب هو فين مع حياة أزاي أنا مش فاهم حاجة طيب مسافة الطريق وأكون عندك لينظر للدادة بحنان ويقبل رأسها ويغادر سريعاً إلي فئاته ليعلم ما حدث.
…………بقلم زينب سعيد……………….
عند حياة.
تصل السيارة إلي أحد العمارات السكنية لتقف السيارة.
وينزل الحرس منها سريعاً.
ليتحدث أحدهم بأدب:أتفضلي أنزلي يا مدام حياة.
لتنظر له حياة بريبة :أنزل فين.
الحارس بأدب:دي أوامر عز باشا أننا نجيبك هنا.
ليتنزل حياة بقلق وهي تحتضن الصغير الذي مازال سنام ببرأة لا يدري بما يدور حوله.
…………بقلم زينب سعيد……………….
لتدخل حياة العمارة وتركب الأسانسير ومعها إحدي الحرس ليضغط علي عدة أزارا.
لتصل أخيرا للدور المحدد ليسير لها الحارس بالخروج لتخرج فما باليد حيلة.
لتفاجئ بعدة حرس يقفون أمام شقة.
ليذهب الحارس سريعاً ويشير لها الحارس بأدب للدخول:أتفضلي يا هانم كل حاجة هتحتاجيها موجودة جوة وأحنا واقفين هنا لو حضرتك محتاجة حاجة.
لتدخل حياة الشقة ويغلقوا الباب عليها من الخارج.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في الداخل .
تقف حياة بقلق لا تدري ماذا تفعل لتدور في الشقة وتفتح أبواب الغرف لنتأكد من خلوها لتتنهد براحة وتخدج تجلس بالرسيبشن وهي تحتضن الصغير بحماية.
…………بقلم زينب سعيد……………….
في فيلا فارس.
يفيق خالد ويشعر بألم كبير في رأسه ليحاول أن يفتح عينيه بتعب لينظر حوله بأعين مشوشة ليفتاجئ بنفسه مربط وكذلك رجاله مقيدين أرضاً ويلتف حولهم عدة حرس.
أخيرا فوقت.
لينظر خالد لمصدر الصوت ليجد عز يجلس علي أحد المقاعد وينظر له بسخرية والمدعو والده يجلس بجانبه وينظر أرضاً.
ليتحدث خالد بسخرية:الله عز ودكتور سامي منورنا ده الحبايب متجمعين وأنا مش واخد بإلي أمال فين فارس خلوا الفريق يكمل.
عز بسخرية :أطمئن فارس في الطريق.
خالد ببرود:كويس أوي خلي الحبايب تتجمع .