رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
صفية بحزن:الله يسلمك يا فارس باشا أنا جاي أستسمحك عايزة عيالي.
فارس بسخرية:ده إلي هو أزي حضرتك ناسية إنك متنزلة عن حضانتهم لأختهم ولا أيه.
صفية بحزن: عارفة أني أتنزلت عنهم ومبقاش ليا حق فيهم بس خلاص مبقاش ليا غيرهم خلاص.
فارس بإستغراب: ليه يعني مش أتجوزتي.
صفية بحزن:كان راجل مفتري يا باشا وسرقني وزي ما أنت شايف كسرلي دراعي ورماني في الشارع وأدين أجرت شقة علي قدي بس عايزة ولادي عارفة أني ظلمتهم ودامت حياة والله أنا ندمانة وعايزة أروح لحياة أعتذر لها.
فارس بهدوء: والله حياة إلي تقرر مش أنا .
صفية بلهفة:أنا مستعدة أروح ليها وأعتذر لها لغاية ما تسامحني.
فارس بهدوء:تمام أتفضلي معايا نروح ليها.
…………. بقلم زينب سعيد…………..
في فيلا المزرعة.
تجلس حياة مع أشقائها الصغير تذاكر لهم .
ليرن الجرس ويدخل فارس .
لتنهض حياة سريعاً وتركض له وتحتضنه.
ليبادلها فارس الأحضان ثم تبتعد عنه وتنظر له بإستغراب:مالك يا فارس.
فارس بهدوء:تعالي نقعد في المكتب شوية.
حياة بهدوء: حاضر يا حبيبي.
…………. بقلم زينب سعيد…………..
في المكتب.
يجلس فارس مع حياة يخبرها بأمر زوجة أبيها.
لتتحدث حياة بحزن:أنا مسمحاها يا فارس لو حابه تاخد الولاد معنديش مشكلة بس لو هي أتغيرت فعلاً.
فارس بهدوء:زي ما تحبي يا حياة ومتقلقيش لو حدتهم أنا هشتريلهم شقة وهتكفي بمصاريفهم.
حياة بإمتنان: ربنا يخليك لينا يا حبيبي.
فارس بحنان:ويخليكي ليا يا روح قلبي.
…………. بقلم زينب سعيد…………..
بعد ساعة.
تجلس حياة مع أشقاء وزوجة والدها التي أضطرت لمسامحتها من أجل أشقائها.
لتظل معهم عدة أيام حتي يجهز لها فارس شقة تسكن بها هي والصغار علي أن يأتوا لزيارة حياة كل فترة.
بعد مرور عدة أشهر أستقرت فيهم الأوضاع كثيرا وعرف فيهم حياة وفارس أنهم سينجبون فتاة وكذلك ستجلب نهال فتاة هي الآخري حتي أنا خالد أعجب بسكرتيرته الجديدة وتقدم لخطبتها.
…………. بقلم زينب سعيد…………..
يوم الخطوبة.
تجلس حياة ببطنها المنتفخة مع نهال التي بنفس وضعها ومعهم نهلة التي تجلس معهم تحمل صغيرها فارس وتضحك عليهم بشدة.