رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في سرداق العزاء.
ينتهي العزاء ويغادر الناس ليظل فارس وعز مع تيم وعمران.
ليتحدث فارس بهدوء :شد حيلك يا عمران باشا.
عمران بحزن:الشدة علي الله يا أبني كان فيه رسالة من فريال ليك يا أبني.
فارس بإستغراب:رسالة أيه.
تيم بحزن :إنك تسامحها وأتمني إنك تسامحها يا فارس هي دلوقتي بين إيدين ربنا.
فارس بهدوء :مسامحها يا تيم ربنا يرحمها.
عز بهدوء :مش يلا يا فارس عشان لسه هنروح نشوف خالد.
تيم بإستغراب:خالد هو فين صحيح وأيه إلي حصل.
ليسرد عز لهم كل شيء حدث.
ليتحدث عمران بحزن:ده كله يطلع من خالد طيب هتعمل أيه يا فارس.
فارس بهدوء : بعدين هتعرفوا يلا يا يا عز لينهضوا ويقف فارس ويحتضن تيم إجمد يا فارس وشد حيلك كده.
تيم بحزن :حاضر يا فارس .
…………..بقلم زينب سعيد……………
في المستشفي.
في غرفة نهال.
يجلس البنات بالداخل يداعبون مالك ليدق الباب ويدخل عز وفارس.
عز بهدوء :السلام عليكم.
فارس بهدوء :السلام عليكم.
البنات :وعليكم السلام .
ليذهب عز سريعاً ويقبل زوجته بحنان.
لتتحدث نهلة بعتاب:لسه فاكر تيجي تشوفني.
عز بأسف :غصب عني يا قلبي والدة تيم توفت وكان لازم نبقي جمبه.
نهلة بإبتسامة:سماح المرادي.
فارس بمزاح:أية يا حلوين أجبلكوا شجرة وأتنين ليمون.
نهلة بضحك:ياريت يا أبو مالك.
فارس بمكر :عيوني تحبي أخد العيال دول بره.
عز بخبث:ياريت.
نهلة بضحك:هزارك ده مش هيغير إني زعلانة منك إنك ماجتش تشوفني.
فارس بأسف:غصب عني والله يا حبيبتي ثم يذهب ويقبل رأسها ويجلس بجوارها.
فارس بمكر:أخبارك أية يا عروسة.
حياة بخجل :الحمد لله.
لينهض فارس ويحمل مالك من أحضان حياة ويقبله بشوق :مالك قلب بابا عامل أيه.
ليضحك الصغير ببرأة لوالده.
ليضحك فارس بمرح:قلب بابا أنت يا بطل.
حياة بهدوء :هتعمل أيه مع خالد.
لينزل فارس الصغير ويجلس بهدوء:متشغليش بالك يا حياة.
حياة بقلق:يعني هتسيبه طيب ومالك ممكن يفكر يأذيه ودادة.
فارس بهدوء :أطمني يا حياة مفيش حاجة هتحصلكوا طول ما أنا عايش.