رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
نهلة بقلق:هو أيه إلي حصل.
عز بهدوء :مافيش حاجة يا روح قلبي. أطمني خير.
فارس بهدوء :أطمنوا أنا عرفت أزاي هوقفه عند حده ومن غير مأذيه.
عز بإستغراب :أزاي.
فارس بهدوء :بعدين هتعرفوا المهم أنا هودي حياة ومالك المزرعة إلي في الفيوم أيه رأيكم لو تيجوا معانا وتغيروا جو شوية .
نهلة بفرحة:ياريت.
نهال بسعادة:ياريت دي تبقي أحسن حاجة.
عز بهدوء :مافيش مشكلة كلها بكره ونتايج التحاليل تبان وإن شاء الله تبقي خير وتقضي فترة النقاهة هناك.
نهلة بلهفة :يارب يا عز.
فارس بهدوء :بإذن الله يا حبيبتي.
ليطرق الباب ليأذن عز لمن بالخارج بالدخول.
ليفتح الباب ويدخل ؟؟؟؟؟!!!!
يتبع… …….
بقلم زينب سعيد.
رواية فارس حياة.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الرابعة والثلاثون
في المستشفي .
يفتح الباب ويدخل أحمد وفريدة.
لينهض عز سريعاً ونهال بفرحة وتعتدل نهلة في جلستها.
بينما ظل فارس يجلس محله ببرود.
بينما حياة تجلس بإستغراب وهي تنظر لهم ولجمود فارس لهم.
بينما عز ونهال يحتضنون عمهم وزوجته بفرحة.
لتركض بعدها فريدة لنهلة وتحتضنها بشوق وحنان.
لينهض فارس بجمود وهو يحدث حياة :يلا يا حياة بعد إذنك أحنا يا عز.
ليأتي عز سريعاً ويتحدث بلهفة :رايح فين بس يا فارس ماينفعش أقعد.
لتلفت أخيرا فريدة وتنظر له بلهفة هل ما سمعته وصحيح وهذا إبنها.
لتنظر سريعاً لزوجها ليومئ لها أنه هو.
لتذهب سريعا وتصمه بشدة وسط جموده ظل واقفا محله بثبات.
لتبتعد عنه بعد فترة وتتحدث بحنان:أنت فارس أنا مش مصدقة عنيا إني شيفاك قدامي.
ليظل فارس علي جموده ولا يتحدث.
ليحاول عز التحدث بمزاح:ومش هتصدقي أكتر لما تشفي حفيدك يا تيتة ويشير لحياة الواقفة وهي تحمل الصغير.
لتذهب سريعا وتحمل الصغير وتقبله بلهفة وشوق.
ليقترب أحمد بهدوء ويسلم علي فارس :أزيك يا فارس أخبارك أيه.
فارس ببرود :الحمد لله حمد الله علي سلامتك يا نهلة ويذهب ليقبل رأسها ويتحدث بهدوء :همشي أنا يا عز وأبقي طمني علي نهلة مستنينكوا في المزرعة يلا يا حياة.
لتومئ له حياة وتذهب لأخذ الصغير من فريدة.