رواية فارس حياة
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لينظر له والده بسخرية ويتحدث :لسه فاكر أني أبوك.
خالد بحزن :هقدر أنسي يا بابا بردو ماما عاملة أيه.
كمال بسخرية:أمك كويس إنك فاكرها أمك إلي أنت سايبها بره وبين الحياة والموت ومش بتسأل عنها.
خالد بلهفة :ماما مش هي كويسة.
كمال بسخرية:لأ يا بيه بس أحنا مردناش نزعلك فاكرين الباشا عنده شغل لكن أنت هنا بتموت وبتخطط تخرب وتدمر وبس يا خسارة تربيتي فيك.
خالد بعصبية:أنا كنت برجع حقي مش أكتر.
كمال بعصبية:حقك أخدته لما قتلت حامد المحمدي.
خالد بصدمة :أنت عرفت منين.
كمال بخيبة أمل :يعني كلام فارس صح.
خالد بغل:أيوة قتلته وهقتل أبنه وحفيده وكل إلي يخصوهم.
كمال بحزن:طيب أستني لما أمك تموت بدل ما تموتها بحسرتها عليك.
خالد بعصبية :بطل كلامك ده أنا م هسيب حقي مهما يحصل وطار أمي هاخده.
كمال بحزن:أنتي فاكر أمك هتكون فرحانة بيك وأنت مرمي في السجن ولا أتعدمت.
خالد بنفاذ صبر :المفروض أسيبها تتعذب في قبرها.
كمال بهدوء:يا أبني أنت أخدت حقها وربنا كما مش هيسبها وحقها هيجبولها وهياخد كمان حق الناس إلي عمال تأذيها من غير ذنب يلا يا أبني معايا نسافر ونفضل جمب أمك هناك لغاية ما تخرج من المستشفى ونكمل حياتنا سوا هناك.
خالد بحزن:طيب أمي وحقها إلي ضاع والراجل إلي المفروض أبويا لما رماها في الشارع.
كمال بهدوء:أبوك عارف كل حاجة يا خالد.
خالد بصدمة :أنت بتقول أيه.
كمال بهدوء: هقولك.
……………بقلم زينب سعيد… ………….
فلاش باك.
بعد حادثة والدة خالد علم حامد ما حدث ولم يبالي بالأمر.
ليتعب بعدها ويعلم أنه مريض بورم بالمخ لكن في مراحله الآولي.
ليحاول أن يكفر عن ذنوبه ويذهب لصديقه الذي يعلم جيدا مدي شوقهم للإنجاب.
ليكي لهم الحادثة ويطلب منهم تبني الطفل وسيتكفل هو به فهو كان يعم كل ما حدث له ولاولدته فقد قام بإرسال حرسه لمراقبتهم وأخبروه بما حدث.
ليرق قلب زوجة صديقه وتوافق.
ليذهبوا ويتبنوا الطفل وبعدها يسافر حامد للخارج من أجل إزالة الورم بعد أن يذهب لوالد خالد ويقوم بتبرائة زرجته ويخبره بمكان ولده وأصر عليه أن يتركه معهم فهو في أحسن حال ولم يخبره حتي بمكانه.