رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
………….بقلم زينب سعيد…………….
أمام المستشفي .
تخرج مريم من المستشفى وتقف في إنتظار سيارة أجري غافلة عن السلاح المصوب إتجاهها من إحدي السيارات.
لتصرخ فجاءة وهي تسقط أرضاً بأحضان يوسف عندما تسمع صوت طلق ناري وعلي يقع أرضاً غارقا في دمائه وظهور سيارات الشرطة.
………….بقلم زينب سعيد…………….
بعد ساعتين يخرج يوسف من غرفة العمليات ويخبرها أن علي بخير ويجلس معها ويخبر عن مخطط ميرا لإطلاق الرصاص عليها وأن علي أخبره علي هذا المخطط وأخبروا الشرطة بذلك ليفيق علي ويعتذر لمريم علي كل شئ حدث منهم لها وأنه يود رؤية إبنته فرح.
لتنظر مريم ليوسف الذي أماء رأسه دليلا علي موافقته لتوافق مريم علي ذلك وتم القبض علي ميرا بتهمة الشروع في قتل مريم.
………….بقلم زينب سعيد…………….
مساء في غرفة يوسف.
تجلس مريم في إنتظار صعود يوسف من الأسفل.
ليصعد أخيرا ويفتح الباب لتقف مريم في مواجهته وتنظر له بعتاب.
ليتحدث يوسف بهدوء :عارف إنك زعلانة بس والله غصب عني أني أخبي عنك وأنا كنت جنبك مسبتكيش لحظة.
مريم بعتاب :يعني أنت كنت عارف أن ميرا إلي حاولت تقتلك قبل كده وسيبتها.
يوسف بهدوء :أنا مش مهم المهم أنت بس عندي يا روح قلبي.
مريم بدموع:طيب إفرض حصلك حاجة كنت هعمل أيه أنا وفرح وولادك إلي في بطني.
يوسف بصدمة:ولادي.
مريم بتأكيد:أيوة يا يوسف أنا حامل علمت إختبار حمل من أسبوع بس حبيت أعملك مفاجأة وروحت عملت سونار وطلعت حامل في توائم.
يوسف بعشق يحتضنها بحنان وهو يبكي بشدة من شدة فرحته وهي كذلك.
………….بقلم زينب سعيد…………….
بعد مرور ثمانية أشهر.
حكم علي ميرا فيهم بالسجن خمسة عشر عاما.
بينما خرج علي من المستشفى وقام بعمل مشروع هو وزوج شقيقته شريف وأصبح يري إبنته كل أسبوع.
بينما شهاب وزوجته فالحياة مستقرة بينهم كثيرا وزوجته حامل بشهرها الخامس.
بينما والد ووالدة مريم يعيشون بسعادة بعد أن تزوج أولادهم وصلاح حالهم.
بينما الصغير عمر فقد تم إجراء العملية الجراحية له وتم إستئصال الورم وخرج من المستشفي.
………….بقلم زينب سعيد…………….
بينما عند أبطالنا مريم ويوسف.