رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في أحد الأيام في شقة فريد وندي.
يستيقظ فريد علي صراخ ندي فقد حان موعد ولادتها لينقلها سريعا للمستشفي لتضع مولودتها فقد أنجبت فتاة وترك لها شريف حرية تسميتها فقامت بتسميتها مريم.
………….بقلم زينب سعيد…………….
أما في الخارج في الإمارات.
كانت أنتهت عدة أسماء وتزوجت من الشيخ عدنان وعاشت معه في قصره بسعادة لمدة شهر ليفاجأها بعد ذلك بتطليقها وبعثها لتخدم بقصره الآخر بعد تذللها له ألا يتركها فليس لها أحد.
لتفاجئ أنه متزوج من ثلاث سيدات بعمر أمها أو أكثر ولديه عشرة أولاد أكبر من عمرها حتي.
لتعلم أنه طلقها من أجل الزواج بواحدة آخري فهو يتزوج كل فترة ويطلق.
لتندم بشدة علي ما فعلته لتستسلم لواقعها الأليم يكفي أن مكان يأويها فماذا ستفعل إذا عادت إلي مصر .
………….بقلم زينب سعيد…………….
بينما يوسف ومريم فهما يعيشون أسعد أيام حياتهم.
وقد عادت مريم لعملها مع يوسف يذهبوا للعمل سويا ويعودوا سويا ويتركون الصغيرة مع ليلي فقد أحبتها بشدة.
………….بقلم زينب سعيد…………….
بينما نهي.
فقد تم عرضها علي طبيب أمراض نفسية والذي أخبرهم أنها أصيبت بإنهيار عصبي.
لتتحسن حالتها قليلا ليأخذوها إلي السجن ويتم الحكم عليها بعشر سنوات سجن .
………….بقلم زينب سعيد…………….
بينما عند شهاب وخطيبته.
فقد تم تجهيز شقته التي فوق شقة والده وتم تحديد موعد زفافه والذي أقامه بأحد الفنادق .
………….بقلم زينب سعيد…………….
بينما عند فريد.
فبعد مرض والدته وعودة شقيقه للمكوث مع والدته.
أصبح يخرج يوميا للسهر مع أصدقاء السوء حتي تعلم الشم وأصبح مدمن.
………….بقلم زينب سعيد…………….
بينما ندي.
فقامت بإخبار علي كل شئ عن معاملتهم السابقة لمريم.
لينهض علي بقلة حيلة ويتركها ويذهب فما باليد حيلة فقد تدمرت حياته ولا يقرأ حتي أن يطلب رؤية إبنته من مريم.
يتبع… ……..
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الأخيرة.
الحلقة الخامسة والثلاثون
في أحد الأيام.
يجلس على يشاهد التلفاز بشرود ليرن هاتفه برقم ليرد بهدوء:ألو خير أيوة رجعت مصر أنتي عايزة أيه بالظبط ما تطلعيني من دماغك بقي أنا زعقت منك ليصمت قليلا ويفكر في شئ ما خلاص نتقابل بكره في المكان بتاعنا.