رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في منزل والدة علي.
يجلسون أما التلفاز يشاهدون فيلم كوميدي ويضحكون بصخب.
ليرن جرس الباب بشدة.
ليذهب فريد ليفتح الباب بقلق شديد ليفاجئ بمنظر أخيه ووجه الذي لا يبشر بالخير.
فريد بصدمة :علي مالك.
ليدخل علي بعصبية شديدة دون التحدث ويجلس ليغلق فريد الباب سريعا ويذهب لهم.
إنتصار بقلق: في ايه الي جابك مسافرتش ليه.
علي بغل: أتجوزت.
إنتصار باستغراب: مين دي.
علي بغل :مريم هانم.
فريدة بصدمة: أتجوزت مين أنا مش فاهم حاجة.
لتحكي لهم علي ما حدث في منزل مريم.
إنتصار بصدمة: يا ولاد الك*لب بقي يلعبوا علينا طيب وربنا ما أنا سيباهم.
ندي بإستغراب: بس أزاي مريم مش عارفة أنا مش فاهمة حاجة.
إنتصار بسخرية :هتلاقيها بتمثل يا أختي عشان تسبك الدرو.
علي بغيظ: انا مش هسكت مبقاش علي لو سيبتها تتهني.
إنتصاربتوعد: عندك حق صبرك عليا يا مريم يا بنت رقيه.
فريد بلهفة :ناوية علي أيه يا ماما.
إنتصار بمكر هقولكم… …….
…………….بقلم زينب سعيد… ………..
في شقة نهي.
تجلس نهي وعائلتها بغيظ شديد فاليوم كتب كتاب علي.
ليأتي أخيها من الخارج بفرحة ويحكي لهم ما رأها فهو قد شاهد علي ينزل بعصبية شديدة وبعدها المأذون والشهود ليذهب لهم ويعلم ما حدث.
نهي بشماتة: أحسن.
صحي باستفسار أتجوزت مين.
سعد بتفكير: مش عارف بس باين أنه إبن ناس مشفتيش عربيته الي ركنة علي آول الشارع.
نهي بصدمة: البت دي أيه ما بتقعش غير واقعة حظها بومب.
أم نهي بغيظ :عندك حق المهم أنها متجوزتش المحروس علي يموت كده بغيظ.
ليظوا يتحدوثون عن هذا الامر حتي غلبهم الامر وناموا.
…………….بقلم زينب سعيد… ………..
في منزل والد مريم.
شاكر بهدوء :طيب خلينا نقعد الآول.
مريم بنفاذ صبر: حاضر.
ليجلس الجميع لتتحدث مريم بعصبية: قعدنا ممكن أفهم بقي.
شاكر بهدوء: يوسف جوزك فعلا كتبنا الكتاب من خمسة أيام.
مريم بصدمة: أزاي وأزاي جبتوا أمضتي.
شهاب بهدوء:لو تفتكري من خمسة ايام جيتك بقسيمة فاضية مفهاش غير بياناتك وقولتلك علي بعتهم عشان تمضي عليهم وتبصمي علي الصور عشان يبقوا جاهزين يوم كتب الكتاب حتي أنتي ساعتها أستغربتي لان الورق ده لازم يتمضي قدام مأذون ساعتها قولتك المأذون هيسمع موافقتك شفهي زيادة تأكيد وتمضي في الدفتر.