رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
………..….بقلم زينب سعيد…….………
في شقة والد مريم.
تدخل رقية غرفة مريم يعد طرق الباب عدة مرات دون فائدة فمريم لا تجيب .
لتفتح الباب وتدخل بقلق لتفاجئ بالصغيرة الغافية وعدم وجود مريم بالغرفة.
لتحمل الصغيرة سريعا واخرج تخبر شاكر.
………..….بقلم زينب سعيد…….………
في الخارج.
يجلس شاكر يقلب في قنوات التلفاز لتخرج زوجته من غرفة كريم وهي تحمل الصغيرة التي أستيقظت توا من النوم.
رقية بلهفة :ألحق يا شاكر.
ليقف شاكر سريعا ويتحدث بقلق:في أيه يا رقية مالك مريم حصلها حاجة.
رقية بحزن:لا مريم مش جوه شكلها كده خرجت وأحنا نايميين.
شاكر بهدوء :أكيد راحت ليوسف .
لتجلس رقية وتضع الصغيرة أرضا :ما تكلمه كده نطمئن عليها.
شاكر بتعقل :لأ سبيهم يتكلموا براحتهم وشوية وتلاقيهم جايين.
رقية بقلة حيلة :حاضر.
………..….بقلم زينب سعيد…….………
في المستشفي.
في مكتب ميرا تجلس مع علي وشقيقه فريد وعلي وجههم إبتسامة نصر.
ليطرق الباب وتدخل الممرضة بفرحة:كله تمام يا دكتورة ميرا المستشفي كلها مبقاش ليه سيرة غير الموضوع ده.
ميرا بمكر:شاطرة يا صفاء يلا علي شغلك دلوقتي.
صفاء بطاعة:أمرك يا دكتورة.
ليضحك الثلاثة بعد مغارتها بصخب فقد نفذوا مختطهم الدنئ.
………..….بقلم زينب سعيد…….………
في فيلا يوسف.
يجلس محمد وزوجته معوالدنه فقد أستأذن من عمله وعاد مبكرا من أجل التحدث مع والدته.
ليلي بقلة حيلة :خلاص يا محمد مش هسيبه بس كنت عايزاه يحس بغلطته لما أتجوز بدون علمي.
محمد بهدوء :معلشي يا أمي ما أنا حكيت ليكي الظروف
.
هبة بتأكيد:وبعدين يا طنط أحنا المفروض نحمد ربنا أن مريم طلعت مظلومة دي أهم حاجة دلوقتي.
ليلي بتأييد :عندك حق ومنك لله يا ميرا علي العذاب إلي أبني شافه علي إيديكي محمد أنا هقوم ألبس ونروح المستشفي أنا عايزة أعرف العق*ربة دي عملت كده ليه.
محمد بهدوء :ماشي يا أمي.
لتذهب ليلي لتستعد لتنزل بعد فترة وتذهب هي ومحمد لمستشفي يوسف تاركين هبه والصغير في إنتظار عودتهم.
………..….بقلم زينب سعيد…….………
في المستشفي.
يصل يوسف بسيارته وينزل بهدوء وكذلك مريم.