رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
…………..بقلم زينب سعيد…………….
أما عند شريف وزوجته.
فقد عمل شريف في الإمارات محاسب في أحد شركات البترول التي يملكها ثري عربي والذي معروف بتعدد زيجاته وهذا ما لم يكن يعرفه شريف والذي تعرف علي أسماء زوجة شريف وأعجب بها بشدة وعرض عليها الطلاق من شريف وأنه ستزوجها.
لتفرح أسماء بشدة وتبدأ بإفتعال المشاكل مع شريف كما أنها أصبحت تأخذ حبوب منع الحمل كي تقطع صلته به بأسرع وقت.
بينما شريف فقد أصبح يستغرب تصرفات أسماء بشدة فهما كانوا يحبون بعض بشدة فماذا حدث لها.
يتبع…………
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الحادية والثلاثون
بعد مرور شهرين.
أستقرت حالة يوسف الصحية كثيرا وحددوا موعد الزفاف بعد أسبوعين.
في شقة والد مريم.
تجلس مريم في غرفتها بشرود تام فهي تخشي أن يكون علي هو من فكر في إطلاق النار علي يوسف وصغيرتها عند هذه النقطة أحتضنت صغيرتها بلهفة فهل من الممكن أن يحاول الأب قتل صغيرته لا تنكر أن عدم رؤيته للصغيرة تضايقها بشدة هي تعلم أن يوسف يحبها بشدة ويعاملها كأنه والدها لكن تخشي عندما تكبر الصغيرة وتسألها عن والدها الحقيقي ماذا ستقول لها.
……………بقلم زينب سعيد…………….
لتفيق علي صوت والدتها.
لتنظر لها بإنتباه:أيوة يا أمي حضرتك بتندهي.
رقية بإستغراب:أه يا حبيتي وخبط علي الباب ومرضتيش.
مريم بهدوء :كنت سرحانة شوية.
رقية بهدوء :طيب فرح نامت خلاص حطيها علي السرير وأخرجي عشان يوسف مستنيكي بره.
مريم بلهفة :يوسف بره لتضع الصغيرة وتخرج سريعا غير منتبهه أنها ببجامة المنزل وبشعرها.
لتضحك والدتها بشدة هي تعلم أن إبنتها ستعود سريعا لغرفتها عندما تكتشف ما ترتديه.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في الخارج.
يجلس يوسف مع حماها في عدة مواضيع فهذه آول مرة يأتي بها يوسف إلي هنا بعد إصابته.
شاكر بهدوء :أخبارك أيه دلوقتي يا يوسف يا أبني أنت بقيت أحسن.
يوسف بهدوء :الحمد لله يا عمي بخير.
شاكر بتساؤل:هترجع الشغل إمتي.
يوسف بهدوء :بعد الفرح لإن خلاص فاضل أسبوعين بس علي الفرح يا دوب أجهز حاجتي وأخلص أنا ومريم الحاجات الناقصة.