رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

رقية بقلق:طيب هقوم أطمن عليها.

 

شاكر بهدوء:براحتك.

 

لتنهض رقية وتذهب لغرفة مريم من أجل أن تيقظها لتفاجئ ب…….

 

………..….بقلم زينب سعيد…….………

 

عند يوسف ومريم.

 

يجلس يوسف علي أحد المقاعد وينظر لمريم الواقفة بهدوء:هتفضلي واقفة تعالي أقعدي عشان نعرف نتكلم.

 

لتذهب مريم وتجلس مقابلته علي مضض.

 

ليتحدث يوسف بهدوء :أنا هتكلم ولما أخلص تقولي إلي أنتي عايزاه وياريت متقطعنيش .

 

مريم ببرود :أتفضل.

 

ليبدأ يوسف في التحدث وأخبرها كل شئ منذ أن علم من والدته أنها متزوجة حتي علم الحقيقة من شقيقها وتم عقد القران وبعدها ذهب لها يوم عقد قرانها علي المدعو علي بس يا ستي ده كل إلي حصل.

 

مريم ببرود:أه والمفروض أعمل أيه بعد كلامك ده إنك كنت مظلوم يعني أنت فاكرني عيلة صغيرة لا فوق يا دكتور أنا كشفت لعبتك خلاص.

 

يوسف بسخرية :كشفتي لعبتي طيب كويس أيه بقي اللعبة دي عشان أنا نسيت.

 

مريم بسخرية :إنك كنت بتلعب عليا من البداية ولا عمرك حبتني حتي أنا كشفت لعبتك خلاص كنت بترسم عليا عشا تتسلي بيا ولما لقتني مطلقة قولت عز الطلب أتسلي بيها يومين وأديها قرشين وأطلقها ما هي كده كده مطلقة مش هتفرق معاها.

 

يوسف بحسرة :بقي هي دي خطتي لأ برافوا فرحتيني عرفتي أيه كمان.

 

مريم بسخرية :إنك بحتب واحدة زميلتك من أيام الجامعة وهتتخطبوا خلاص بس هي خسارة فيك علي الأقل هي بتحبك بجد مش أنت إلي بتتسلي ببنات الناس من وراها.

 

يوسف بصدمة:للدرجادي أنا وا*طي وزب*الة بالنسبة ليكي ومين خطيبتي دي كمان.

 

مريم بسخرية :يعني نسيت خطيبتك كمان دكتورة ميرا.

 

يوسف بتفكير:ميرا أنا كده فهمت كل حاجة لينظر لمريم قليلاً ثم يتحدث معلشي أستحمليني شوية هتيجي معايا مشوار مهم وبعدها هطلقك زي ما أنتي عايزة.

 

مريم ببرود:مش عايزة أروح أي مكان معاك كل إلي عايزاه إنك تطلقني وبس.

 

يوسف بحزن:معلشي ده آخر طلب هطلبوا منك هو مشوار صغير أطمني.

 

مريم بقلة حيلة :ماشي موافقة بس بعدها تطلقني علي طول.

 

يوسف بحسرة:أطمئني يا مريم هطلقك حتي لو أنتي إلي رفضتي ده.

 

مريم بسخرية :لا والله ده أنا ما هصدق أخلص منك.

 

يوسف بحزن:تمام يلا بينا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!