رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
نهي بتوتر:بس يا مراد الشقة لو ضاعت هنبقي في الشارع.
مراد بحزن:خلاص يا نهي مش هجبرك على حاجة طالما أنتي مش واثقة فيا.
نهي بلهفة :لأ طبعا واثقة فيك طبعا بس خايفة.
مراد بحزن :خلاص يا نهي ربنا يحلها من عنده.
لتنظر له نهي قليلا ثم تتحدث بقلة حيلة :موافقة يا مراد المهم أنت تبقي مبسوط.
ليحتضنها مراد بلهفة :ربنا يخليكي ليا يا قلبي وميحرمنيش منك أبدا يا قلبي.
لتخرج نهي من أحضانه بإبتسامة:ويخليك ليا يا حبيبي .
مراد بلهفة:أيه رأيك نروح للمحامي عشان يعملنا التنازل.
نهي بصدمة :بالسرعة دي .
مراد بمكر:خير البر عاجله يا حبيبتي أنتوا لو مش حابه خلاص.
نهي بلهفة :خلاص يا حبيبي موافقة.
مراد بمكر :ماشي يا روح قلبي متيجي نقوم ننام وبالمرة نحتفل بالورشة.
لتضحك نهي بصخب:عنيا.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والد مريم.
تجلس مريم في غرفتها بإرتباك وتوتر بعد ما حدث وخروجها بملابس المنزل أمام يوسف.
لتهدئ نفسها أنه في النهاية زوجها لتنهض وتخرج له كي يذهبوا إلي وجهتهم.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والدة علي.
تجلس إنتصار وحيدة فعلي مسافر بعمله وندي قد تركتها ورفضت العودة وفريد يخرج كل يوم ويجلس علي القهوة مع أصدقائه.
لتتنهد بشر :أما أخد بتاري من الزفتة نهي هو مريم وبعدها أرجع عيالي لحضني تاني.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والدة شريف.
وضع ندي كما هو حتي أن حماتها ترفض صعودها لشقتها نهائيا ونزلت لها ملابسها لغرفة قديمة لأن الشقة ستكون لشريف وأسماء.
لتتقبل ندي الأمر فما باليد حيلة فهي كل ما يهمها صغيرها الذي ينبت بأحشائها فقط لا غير رغم عدم تقبل عائلة شريف لها نهائيا فهم يعاملوها علي أنها خادمة لأ أكثر حتي تناول الطعام لا تأكل غير بواقي الأكل فقط فأستلمت للأمر الواقع كما أنه إقترب موعد ولادتها فهي في الشهر السادس وأصبحت تدعي إلي الله أن يولد طفلها معافي فهي قد تقربت من الله كثيراً وأصبحت تواظب علي صلاتها وتدعي لصغيرها دائما فأهل شريف لم يوافقوا علي ذهابها للطبيب بأي حال من الأحوال رفضوا رفض قطع كأنه لا يهم أن يولد أم لا لتتنهد بألم وتحمد الله علي ما هي فيه وتفترش أرضية اللمطبخ الباردة وتنام فحماتها رفضت أن تنام بغرف أولادها.