رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
………….بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والدة شريف.
تجلس أم شريف تداعب حفيدتها مريم بسعادة.
بينما ندي تجلس بشرود ليأتي شريف من الخارج ويجلس بجوارها بهدوء ويتحدث :مالك يا ندي.
ندي بهدوء:ما فيش حاجة يا شريف قلقانة علي ماما بس.
شريف بهدوء:ما قولتلك هاتيها هنا معاكي.
أم شريف بتأييد:أيوة يا بنتي بدل الشحططة إلي أنتي فيها دي.
ندي بحزن:علي مرديش وقالي أنه هو معاها ده غير فريد والشلة إلي أتلم عليهم.
شريف بهدوء:أطمني يا ندي إن شاء الله كله خير.
ندي بتمني :يااارب.
………….بقلم زينب سعيد…………….
في شقة ميرا.
تجلس ببرود مع علي الذي جاء للتو.
لتتحدث ميرا بسخرية :أيه يا سي علي لما رجعت مجتش تشوفني ليه ولما ما صدقت هربت من التهمة.
علي ببرود:أمي كانت تعبانة وبعدين تهمة أيه يا حلوة أنتي إلي ضربتي بالنار مش أنا.
ميرا بسخرية :لأ والله ضحكتني يا سي علي لأ يا حبيبي أحنا دفنينه سوا.
علي بنفاذ صبر:عايزة أيه دلوقتي يا ميرا أخلصي.
ميرا ببرود:نخلص من مريم.
علي ببرود:أزاي.
مريا بخبث :هقولك… …..
علي ببرود :تمام شوفي هتنفذي إمتي وقوليلي.
ميرا بمكر:أتفقنا.
………….بقلم زينب سعيد…………….
بعد مرور عدة أيام.
في شقة والدة علي.
يجلس بقلق في إنتظار فريد فقد تأخر كثيراً اليوم ولا يرد علي هاتفه.
ليرن هاتف علي أخيرا ليتقطه بلهفة ويرد :أيوة يا فريد أتأخرت كده ليه ليقع التليفون أرضا من هول ما سمعه.
………….بقلم زينب سعيد…………….
في أحد أقسام الشرطة.
يجلس على وشريف أمام ظابط الشرطة.
ليتحدث الظابط بأسف:البقاء لله يا أستاذ علي .
ليومئ له علي بحزن دون أن يتحدث.
ليتحدث شريف بحزن :هو مات أزاي أحنا مش فاهمين حاجة.
الظابط بأسف:مع الأسف الأستاذ فريد كان مدمن هروين وأخد جرعة زيادة أدت للوفاة لقيناه مرمي في الشارع يظهر صحابه إلي كان معاهم لما لقوه مات رموه في الشارع.
علي بجزع :طيب ممكن تخرجلنا إذن الدفن بسرعة إكرام الميت دفنه.
ليومئ له الظابط بهدوء ويتم إستخراج أذن الدفن ليذهب علي وشريف ويتم دفن فريد وعلي لم ينطق بكلمة واحدة.