رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
.
العريس بتأييد :أكيد طبعا يا طنط وأنا بقول بلاش نعمل فرح ونسافر نقضي شهر العسل في شرم.
ندي بفرحة :موافقة.
إنتصار بفرحة :علي خيرة الله.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في المستشفي.
في غرفة الصغير عمر تجلس مريم معه وتداعبه ووالدته تنظر لهم بسعاد.
والدة عمر بعتاب:كده بردو تنسي عمر.
مريم بإعتذار :أسفة يا طنط بس كنت في أجازة.
والدة عمر بإبتسامة:المهم إنك بخير يا قمر.
مريم بإبتسامة :تسلمي يا طنط قولي بقي يا بطل نفسك في أيه لما تكبر.
عمر بطفولة :نفسي لما أكبر أبقي دكتور زيك أنتي ودكتور يوسف.
مريم بضحك:وهتبقي أحسن مننا كمان يا قمر.
ليطرق الباب ويدخل يوسف بإبتسامته المعتادة:البطل بتاعنا عامل أيه.
عمر بفرحة:كويس وبلعب مع مريومة.
ليضحك يوسف بصخب:مريومة كده هتخليني أغير منك بقي مريومة بتاعتي بس.
عمر بغيظ طفولي :ليه.
يوسف بضحك :عشان كتبنا الكتاب ومريومة هتبقي مراتي.
والدة عمر بفرح :ألف مبروك ربنا يتمم بخير.
يوسف ومريم:الله يبارك فيكي.
عمر بفرحة:يعني هتجيبوا بيبي صغير.
لتصمت مريم بخجل ليتحدث يوسف بإبتسامة:بإذن الله يا بطل.
عمر بفرحة:يبقي تسموه عمر.
يوسف بضحك:من عنيا.
هكذا أنقضي يوم يوسف ومريم بسعادة ليعيدها للمنزل في المساء.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في المساء.
يأتي يوسف وعائلته لزيارة مريم وعائلتها ويتعرفوا الأهل علي بعضهم ويتحدثوا في تفاصيل الزفاف.
ليفاجئ يوسف مريم بأنه سيقيم حفل زفاف كبير وأيضاً أصر عليها أن تشتري الشبكة التي تريدها.
لكن الصدمة الحقيقية عندما أخبرها يوسف أنهم سيكون مع والدته.
ياتري رد فعل مريم هيكون أيه؟؟؟؟
يتبع… …..
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة السابعة والعشرون
في شقة والد مريم.
مريم بتوتر:يعني هنعيش مع طنط.
لينظر لها يوسف بتركيز ويتحدث بهدوء :أيوة يا مريم هنعيش مع والدتي في الفيلا بتاعتي عندك مشكلة في كدا.
والدة مريم بلهفة :هي مش قصدها حاجة بس أنت عارف إلي شفته من حماتها الأولانية ربنا ينتقم منها.
ليلي بتفهم:ما فيش مشكلة لو مريم من حقها تعيش لوحدها وبعدين أنا عندي بيتي بس كنت قاعدة مع يوسف لغاية ما ربنا يرزقه ببنت الحلال.