رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لينظر شريف لأسماء بحسرة علي حب أضاع عمره عليه.
……………بقلم زينب سعيد…………….
بعد مرور أسبوعين.
ها قد جاء اليوم المنتظر فرح يوسف ومريم والذي أقيم في أكبر الفنادق في مصر.
كما أصر يوسف علي عمل حفل حناء كبير لمريم تحت منزلهم قبل الفرح بيوم مما أثار غيظ إنتصار ونهي من مريم.
يوم العرس.
ذهب يوسف مبكراً لأخذ مريم لجناحها في الفندق هي ووالدتها والصغيرة فرح ووالدته وزوجة أخيه وخطيبة شهاب كي يظلوا معها طوال اليوم .
أما يوسف ومحمد وشهاب وعماد صديق يوسف قد ظلوا في جناح آخر يتجهزون هما أيضاً ويمرحون سويا.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في المساء.
في جناح مريم.
تقف مريم أمام المرأة وهي تطلع علي نفسها بثوب الزفاف الرائع الذي أصر يوسف علي شرائه من الخارج لها.
وورائها والدتها وحماتها والبنات ينظرون لها بسعادة.
ليطرق الباب ويدخل والدها ويسمي الله عند رؤيتها ويقبل رأسها بحنان ويأخذها من أجل تسليمها لعريسها.
يقف يوسف وأصدقائها أمام مدخل القاعدة في إنتظار نزول مريم.
يتبع…. ……
بقلم زينب سعيد.
رواية طلقني زوجي.
بقلم زينب سعيد.
الحلقة الثالثة والثلاثون
لتنزل مريم أخير وهي تتأبط في زراع والدها.
لينظر يوسف لها بإنبهار لم يستطيع إخفائه ليصلوا إليه ويسلمها والدها له.
ليقبل يوسف رأسها بحنان ثم يتحركوا داخل القاعة.
ليقف يوسف مرة واحدة مما أثار قلق البقية ومريم .
ليحمل مريم ويدور بها بلهفة وسط فرحة وتصفيف المعازيم.
لينزلها بعدها ويذهبوا إلي الكوشة وبعدها ينهضوا ويظلوا يرقصون طوال الحفل بفرح وسعادة.
حتي ينتهي الزفاف ويصعد يوسف ومريم إلي الجناح المخصص لهم بعد توديع عائلتهم .
………….بقلم زينب سعيد…………….
في جناح مريم ويوسف.
تقف مريم بإرتباك ليأتي يوسف من خلفها بإبتسامته المعهودة ويمسك يدها برقة ويقبلها وسط خجل مريم .
ليتحدث بإبتسامة:الجميل بتاعي ماله.
مريم بخجل :مفيش حاجة.
يوسف بضحك:طيب هصدقك ممكن القمر يروح يغير هدومه عشان نتوضي ونصلي.
مريم بتوتر :حاضر.
………….بقلم زينب سعيد…………….
بعد فترة.