رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

تخرج مريم من الحمام بخجل وهي ترتدي إزدال الصلاة.

لينظر لها يوسف بحنان ويوصلوا سويا ركعتي سنة الزواج.

 

إنتهوا من الصلاة ويضع يوسف يديه علي رأسها ويقرأ الدعاء وبعدها يمسك يدها ويسبح قليلاً عليها وفي النهاية يقبل يدها وينهضوا سويا ليبدأ حياتهم من جديد حياة خالية من الألم والقلق.

 

………….بقلم زينب سعيد…………….

 

في الصباح.

 

تستيقظ مريم علي شئ يداعب بشرتها لتتململ في نومها وتفتح عيونها .

 

لتجد يوسف يمسك وردة حمراء ويداعب بها بشرتها.

 

لتتحدث بخجل:صباح الخير.

 

يوسف بإبتسامة:صباح النور علي أحلي عروسة يلا قومي بقي يا كسلانة عشان الطيارة هتفوتنا.

 

مريم بتذمر:ما كنا أجلنا السفر فرح وحشتني.

 

يوسف بأسف: معلشي يا قلبي بس يادوب نسافر وألحق أرجع عندي شغل كتير متعطل.

 

مريم بإبتسامة :ولا يهمك يا حبيبي.

 

لتنهض مريم ويستعدوا من أجل قضاء شهر العسل في شرم الشيخ.

………….بقلم زينب سعيد…………….

 

بعد مرور شهر.

 

في شقة والدة شريف.

 

في منتصف الليل تستيقظ ندي بقلق وهي تستمع جرس الباب الخارجي لتنهض بقلق وهي تضع يدها على بطنها بحماية وتذهب لغرفة حماتها سريعاً.

 

وتطرق الباب حتي أتاها صوت حماتها .

 

لتفتح حماتها الباب بنوم وغيظ:عايزة أيه بتولدي ولا أيه .

 

ندي بنفي:هولد وأنا في الشهر السابع.

 

حماتها بسخرية:السابع ماشي يا أختي عايزة أية.

 

ندي بقلق:جرس الباب أنتي مش سمعاه.

 

أم شريف بقلق:أه مين إلي هيجي دلوقتي هي الساعة كام.

 

ندي بقلق:أتنين بالليل يا حماتي.

 

أم شريف بقلق:طيب هروح أسأل من جوه مين .

 

ندي بقلق:طيب هاجي معاكي.

 

أم شريف بقلق:ماشي.

 

………….بقلم زينب سعيد…………….

 

في الخارج.

 

يقف شخص مجبر القدم ويقف علي عكاز ويضع حقيبته أرضاً ويرن الحرث بإصرار.

 

ليسمع صوت يسأل من بالخارج.

 

ليتحدث بلهفة:أنا شريف يا ماما.

 

………….بقلم زينب سعيد…………….

 

في داخل .

 

تركض أم شريف بفرحة للداخل لجلب المفتاح بينما ندي فقد تراجعت إلي داخل كي تنام في مكانها المعتاد بالمطبخ فلا داعي من الإستماع لكلمات زوجها وأسماء السامة لها.

 

تفتح أما شريف الباب بفرحة لأنها وزوجته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!