رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
………….بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا يوسف.
قد علمت مريم ما حدث لهم من شهاب فحزنت بشدة علي ما حدث لهم لكن لم تود أن تخبر يوسف بشئ حتي لا يتضايق أنها مازلت تفكر بهم.
………….بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والدة علي.
يجلس علي في غرفة والدته ويضع رأسه علي قدمها ويبكي بشدة وهي تنظر له بحسرة ولا تستطيع التحدث.
ليتحدث علي بدموع:شوفتي وصلتينا لأيه يا أمي لو كنتي عملتي مريم بما يرضي الله مكناش وصلنا لده كله كان زمان فريد لسه عايش ومريم لسه مراتي وبنتي أتربت في حضني لكن مع الأسف حياتنا كلها إدمرت بسببك يا أمي ربنا يسامحك.
لينهض بهدوء لتنظر والدته له بلهفة ليتحدث بهدوء:أطمني مش هسيبك بس لازم أتصرف عشان أقدر أرتاح بعد إذنك راجعلك تاني.
………….بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا يوسف.
يجلس يشاهد التلفاز مع والدته ومريم ليرن هاتفه برقم غريب ليجلب الهاتف ويرد:ألو وعليكم السلام أيوة أنا دكتور يوسف حضرتك مين ليصمت قليلا خير تمام كمان ساعة هكون عندك ليغلق الهاتف.
لتنظر له مريم بتساؤل :في حاجة ولا أيه يا يوسف.
يوسف بهدوء :مفيش حاجة ده صديق قديم ليا هروح أقبله يا حبيبتي بعد إذنكم لينهض تاركا والدته ومريم ينظرون له بحيرة.
………….بقلم زينب سعيد…………….
في إحدى الكافيهات.
يدخل يوسف يبحث عن شخص ما حتي يجده ويذهب له ويتحدث ببرود:خير طلبتني ليه يا أستاذ علي.
علي بهدوء :ممكن تقعد يا دكتور ونتكلم بهدوء.
ليجلس يوسف ببرود:أتفضل قول إلي عندك.
ليسرد علي كل شيء حدث منذ أن تعرف علي ميرا حتي ما تود فعله.
يوسف بسخرية :وحضرتك بقي جاي تقولي ليه.
علي بحزن:عشان أنت ومريم متستهلوش حاجة وحشة تحصلكوا ومريم أتظلمت كتير بسببي.
يوسف ببرود :وأنا هصدقك عارف ليه مش ثقة فيك لكن مقدميش غير كده لكن لو مريم أو فرح حصلهم حاجة هدفنك بإيدي.
علي بلهفة :أطمئن مش هيحصل.
………….بقلم زينب سعيد…………….
في اليوم التالي في المستشفي.
تنهي مريم عملها وتذهب ليوسف مكتبه وتخبره بذلك ليعتزر منها ويخبرها أن تسبقه علي المنزل لأنه سيتأخر اليوم لتومئ له بإستغراب فيوسف يرفض دوما أن تغادر بمفردها.