رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لينظر علي فريد بقلة حيلة.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في شقة نهي.
تجلس نهي وعائلتها بفرح شديد فهم قد علموا أن المحضر قد أتي لعلي بالقواضي الموجهة لهم.
نهي بمكر :ياه نفسي أشوف منظرهم دلوقتي أيه.
والدة نهي بضحك:تلاقي علي شغال ندب وعياط ويقول لأمه أعمل أيه.
سعد بسخرية :والله ما عارف أتجوزتيه علي أيه.
نهي بخبث :يا سيدي المهم مطلعتش بلوشي.
ليضحكوا جميعا بفرحة وتشفي.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والدة علي.
تتحدث مع شخص ما علي الهاتف:أيوة زي ما قولتلك كده ويا سيدي ليك عشر بواكي هو ده آخري يا أه يا لأ أيوة كده أتعدل أبقي سلملي علي أمك يلا مع السلامة لتغلق الهاتف وتبتسم بتشفي.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والد مريم.
تستيقظ مريم في الصباح بنشاط وصلت فرضها وجهزت نفسها من أجل الذهاب للعمل.
بعد ساعة.
تجلس مريم وعائلتها يتناولون طعام الأفطار.
ليطرق الباب لتنهض مريم سريعاً لتفتح الباب فهي تعلم أن يوسف من بالخارج.
لتفتح الباب ليقابلها يوسف بإبتسامته الجذابة ويحمل بيده باقة ورد حمراء.
يوسف بعشق:صباح الورد علي أجمل وردة.
مريم بخجل :صباح النور أتفضل.
يوسف بمزاح:طيب مش هتخدي الورد ولا أيه لحماتي.
لتأخذ مريم الباقة بلهفة:لأ طبعا ده بتاعي.
ليضحك يوسف بصخب:طيب يا قمر هندخل ولا هنفضل واقفين كده.
مريم بإبتسامة:أتفضل.
ليدخل يوسف ومريم ويسلموا علي العائلة ويجلسون سويا لتناول الإفطار بإستثناء يوسف الذي تناول إفطاره قبل أن يأتي.
لينهوا الطعام ويذهب يوسف ومريم إلي المستشفي.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في شقة نهي .
تجلس في غرفتها تتحدث مع شخص ما في الهاتف بفرحة:أنا بجد مش مصدقة نفسي أنك كلمتني نتقابل موافقة طبعاً بكره فين خلاص ماشي يا حبيبي مع السلامة لتغلق الهاتف وتتنهد بسعادة.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في المستشفي.
يصل يوسف ومريم إلي المستشفي لينزلوا سويا ويوسف يمسك يد مريم حتي يصلها إلي مكتبها وبعدها يذهب إلي مكتبه.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في مكتب يوسف.
يمسك هاتف المكتب ويتصل بالإستقبال:ألو أيوة أبعتلي دكتورة سما المكتب عندي تمام.