رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لتتذكر مريم ما حدث منذ خمسة أيام.
…………….بقلم زينب سعيد… ………..
فلاش باك.
كانت تجلس بغرفتها كالعادة لتفاجئ بشهاب يدخل بقسيمة زواج بها إسمها وصورها وأن علي من بعثها ينتهوا منها سريعا حتي لا يتأخروا يوم كتب الكتاب والمأذون سيسمع موافقتها شفهي.
لتأخذ مريم منه الورق وتوقعه بهدوه ثم تعطيه أياه مره آخري.
عودة.
مرييم ببرود:وأزاي ده حصل.
شاكر بتوتر: يوسف طلبك مني وأنا وافقت.
مريم بسخرية وهي تنظر ليوسف:لا والله أيه يا دكتور أيه إلي جرا في الدنيا أنت خرجتني من حياتك كأني حشرة مش بنأدمة ليه تربط نفسك بواحدة مطلقة وعندها بنت.
يوسف بهدوء:مريم أنتي فاهمة الموضوع غلط أحنا لازم نتكلم وأفهمك.
مريم بسخرية: نتكلم أنت الي رفضت الكلام قبل كده ودلوقتي أسفة يا دكتور مش هقدر أسمعك وملكش مكان في حياتي.
يوسف بهدوء: يعني أيه أنتي مراتي والمفروض تتقابلي ده.
مريم بسخرية: أنت صدقت نفسك الجواز ده باطل انا موافقتش أصلا .
يوسف بهدوء: الجواز هيبقي سليم لما أنتي توافقي ويبقي برضاكي.
مريم بسخرية: وأنت بقي جبت الثقة دي كلها منين أني أوافق.
يوسف بهدوء: لما تسمعيني.
مريم بسخرية :أسمعك لا أسفة بطلت أسمع لتنظر لوالدها وتتحدث بحسرة ياريت يا بابا زي ما جوزتني للدكتور تطلقني منه بعد إذنكم لتغادر سريعا تحت أنظارهم الحزينة.
للتحدث رقية بحزن: مش قولتكلم عجبكم حالة البنت كده مريم مبتجيش بالغصب.
يوسف بأسف: أنا أسف يا طنط بس والله ما كان في إختبار تاني مريم مشوشة وكانت هترفض تسمعني تخيلي لو كنت جيت النهاردة فعلا من غير كتب كتاب ولا حاجة مريم كانت هتعند وتتجوزعلي بردو ده كان الحل الوحيد.
شهاب بتأييد :عندك حق يا دكتور.
رقية بحزن: طيب هنعمل ايه.
شاكر بهدوء :أحنا نسيبها تهدي خاص وبعدين نتكلم معاها.
يوسف بتأييد :عندك حق يا عمي يلا أسيبكم أنا ترتاحوا.
شاكر بعتاب: كده ينفع آول مرة تزورنا يبقي تمشي كده قومي يا أم شهاب حضري العشاء لجوز بنتك.
يوسف برفض: معلشي يا عمي مرة تانية عشان أنا أتأخرت فعلا.
شاكر برفض: والله ما يحصل أبدا.