رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

نهي بخبث:معبشي بقي يا حبيبي وأدينا رجعنا لبعض أهو وأنا عندي شقة ولا في أحلام.

 

مراد بصدمة:أزاي.

 

لتسرد له نهي كل شي فعلته مع علي وعائلته لتتحدث بتشفي :ولسه كمان فلوسي بتاع القايمة والمؤخر والنفقة.

 

مراد بمكر :ده أنتي طلعتي قادرة بس قايمة أيه مش العبش في الشقة.

 

نهي بغيظ:لأ ده عزال السنيورة مريم ومجبليش كتير بس كاتب قايمة علي نفسه يشرب بقي.

 

ليشرد مراد قليلاً ويفكر في شئ ما بقي يا إنتصار بتضحكي عليا بعشر بواكي طيب صبرك عليا أديني هكوش علي كل حاجة ليخطط لشئ ما.

 

نهي بغيظ:أيه يا مراد سرحت في أيه.

 

مراد بخبث :فيكي طبعا يا قمر بقرلك أيه عدتك هتخلص إمتي.

 

نهي بإستغراب:ليه.

 

مراد بمكر:عشان نتجوز يا قلبي ولا أنتي مش بتحبيني زي ما أنا بحبك .

 

نهي بلهفة:بحبك طبعا بس.

 

ليقاطعها مراد بإصرار:من غير بس هنتجوز بعد لما عدتك تخلص أنا مش هقدر أعيش بعيد عنك أكتر من كده.

 

نهي بلهفة :موافقة طبعا.

 

ليبتسم مراد بمكر علي نجاح خطته.

 

……..…….بقلم زينب سعيد………..……

 

بعد مرور أسبوعين.

 

أستقرت الأوضاع إلي حد ما بين يوسف ومريم لكن يوسف مازال حزين من ردة فعل مريم في البداية فمعني رفضها في البداية أنها لا تحبه ولا تثق به حتى.

 

لتحاول مريم مصالحته كثيرا بمرحها ودلالها ليضطر في النهاية على أن يسامحها .

 

وقد ذهبت مريم وعائلتها من أجل رؤية فيلا يوسف والتي صعقوا من جمالها ورقيها.

 

وأعجبت مريم بغرفة النوم كثيرا فذوق يوسف يتميز بالرقي فرفضت تغيرها نهائيا ليوافق يوسف بعد إصرارها علي عدم تغييرها.

 

……..…….بقلم زينب سعيد………..……

 

بينما عند علي وعائلته.

 

كانوا يعملون علي قدم وساق من أجل الإنتهاء من جهاز ندي فموعد زفافها قد إقترب بقي أسبوع واحد وقامت إنتصار بجلب كل الأغراض التي أعجبت ندي بها فهي مدللتها .

 

……..…….بقلم زينب سعيد………..……

 

بينما عند نهي ومراد.

 

أصبحوا يتقابلون كل يوم وأصرت نهي علي أهلها أن يعودا لمنزلهم فيكفي هذه المدة التي جلسوها معها حتي لا تفكر عائلة علي أنهم خائفون منهم.

 

ليوافقوا علي كلامها وتخبر بتقدم أحد لخطبتها والزواج سيكون بعد عدتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!