رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
لكن خاب أملها وأنمحت إبتسامتها عند رؤية حالة أبنها.
أم شريف بلهفة:أيه إلي حصلك يا ضنايا.
شريف بحزن:مفيش يا أمي ساعديني أطلع بس.
لتساعده أم شريف كي يصعد السلم وبعدها تغلق الباب سريعا ويدخلوا إلي الداخل.
ويجلس شريف بتعب علي أحد المقاعد .
لتتحدث والدته بلهفة:أيه إلي حصلك يا أبني ومراتك فين.
علي بألم وسخرية:مراتي أطلقنا .
أم شريف بصدمة:أطلقتوا ليه ده أسماء بنت حلال وبتحبك .
علي بألم :أمي ممكن أرتاح دلوقتي والصبح نتكلم.
أم شريف بحزن:حاضر يا أبني.
لتستند شريف وتدخله غرفته القديمة وتتركه كي يرتاح.
ليريح شريف جسده ويتذكر ما حدث معه.
………….بقلم زينب سعيد…………….
فلاش باك.
بعد أن رميه الحرس أمام إلي المستشفيات أدخله أمن المستشفي إلي الداخل وقاموا بمعالجته .
وعطف عليه الطبيب المختص بحالته لأنه لم يكن يملك نقود فلم يأخذوا منه شئ.
ليخرج من المستشفي ويذهب للشقة التي كان يسكن بها ليجد الحرس يقفون بالأسفل ليمنعوا صعوده ويعطوه حقيبة بها أغراضه .
ليتصل بصديق له من مصر كان يعمل يطلب منه بعض الأموال دون أن يحكي له ماحدث فقط أنه قد حدث له حادث وليس معه أموال من أجل العودة لمصر.
ليعطيه صديقه الأموال ويذهب سريعا ويحجز أول طائرة عائدة لمصر.
عودة.
شريف بسخرية:يا خسارة حبي فيكي.
………….بقلم زينب سعيد…………….
في المطبخ.
تحاول ندي النوم بحزن وهي تحتصن جنينها وتحدثه بضعف :متخفش يا قلب ماما أنا معاك ومش هسمح لحد يأذيك عارفة إنك هتبقي زعلان أن أهلك مش بيحبوك حتي أبوك نفسه بس أطمئن متقلقش زي ما طنط مريم عملت مع فرح أما هعمل معاك زيها بس أنا هفضل وسط أهلك يكفي أنهم أهلك وهتبقي جمب أبوك يلا بقي تصبح على خير يا قلب ماما عشان هنصحي بدري لتغمض عينها وتنام بسلام غافلة عن أعين التي كانت تشاهدها وتستمع لها بصدمة.
…………..بقلم زينب سعيد……………..
في غرفة أم شريف.
تجلس تفكر في كلام ندي فكيف لفتاة ساقطة مثل ندي أن تحب طفلها لهذه الدرجة وتذل نفسها من أجله فيبدو أن هناك سر ويجب عليها كشفه.
شريف بسخرية:يا خسارة حبي فيكي.
في الصباح.