رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
يوسف بسخرية:مكتبك أنا أدخل مكان ما أنا
عايز وقومي أقفي وأنتي بتكلمني يا هانم.
لتظل ميرا جالسة ببرود علي وضعها وتنظر له بتحدي.
ليبادلها يوسف النظرة ويمسك هاتفه ويطلب عدة أرقام :ألو يا أحمد أبتعتلي الأمن علي مكتب دكتورة ميرا ليغلق الهاتف.
لينظر يوسف لعلي وفريد الذين يقفون بزعر ويتحدث بصوت جحيمي:تصدقوا إنكم جيتولي برجليكم .
علي ببرود مصطنع:أيه أحنا جايين نكشف عند حضرتك مانع ولا أيه.
يوسف ليضحك يوسف بصخب: بتكشف بتكشف أيه عند دكتورة نساء تصدق أنا كان عندي شك أنك راجل أصلاً.
علي بعصبية:بقولك أيه أحترم نفسك أنت مش قدي.
ليترك يوسف جاكيت البدلة ويرميه أرضاً ويقف في مواجهته ويتحدث بسخرية:مش قدك تصدق صح بس أنت إلي مش قدي إلي زيك أفعصه بجزمتي مش أكتر.
علي بغيظ :متقدرش أنت فاكر نفسك راجل أنا مستنضفش أبص في خلاط أصلاً كفاية إنك رمرمت وريا وأتجوزت الحثالة دي إلي هنا ولم يستطيع يوسف التوقف ليهجم عليه وسط صريخ مريم وميرا بينما فريد فى هاربا تاركا شقيقه بين براثن يوسف.
………… بقلم زينب سعيد……………..
في منزل والدة علي.
تجلس إنتصار وندب بحيرة فعلي وفريد خرجوا مبكرا قبل إستيقاظهم ولم يعودوا حتي الأن.
ندي بقلق:تفتكري راحوا فين يا ماما.
إنتصار بحيرة :والله ما عارفة بس لما أشوف وشهم هتبقي ليلتهم سودة أنهم يخرجوا من غير أذني.
ندا بتفكير:ممكن يكونوا راحوا عند أهل مريم.
إنتصار بنفي :معتقدش.
ندا بحيرة :أمال راحوا فين ناسيين أن فرحي قرب وعايزة أجيب بقية حاجتي.
إنتصار بهدوء:أنتي شوية لو مجوش هروح أنا وأنتي نشتري إلي محتاجينه.
ندا بموافقة:ماشي.
………… بقلم زينب سعيد……………..
يوسف بغل وهو يضرب علي: أخرس يا وا*طي مين دي إلي بواقي دي ستك وتاج راسك أنت تحمد ربنا أصلاً أنها فكرت تتجوز راجل علي ما تفرج زيك.
علي بوهن وغيظ:يا حبيبي دي كانت بتتمني التراب إلي أنا بمشي عليه ولما صعبت عليا عطفت عليها وأتجوزتها أوعي تكون فاكر أنها بتحبك لا يا حبيبي دي أتجوزتك عشان تغظني بيك بعد لما طلقتها ورماها في الشارع.
يوسف بسخرية:بتحبك أنت بتضحك علي نفسك هتحب عرة الرجالة زيك.