رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
……………بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والد مريم.
تستيقظ مريم مبكرا قبل إستيقاظ عائلتها وترتدي ملابسها وتصلي فرضها وتغادر المنزل سريعاً بعد أن ودعة صغيرتها الغافية.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في المستشفي.
يصل يوسف في موعده إلي المستشفي ويدخل مكتيه ويجلس هلي كرسيه ينظر قي تقارير المرضي .
ليطرق الباب ليأذن لمن بالخارج دون معرفة هوية الطارق.
ليدخل من بالخارج ليرفع يوسف رأسه ليري من الطارق .
لينظر لها بإستغراب ثم يتحدث :مريم.
مريم ببرود :أيوة مريم يا دكتور.
ليتنهد يوسف بتعب ويرجع ظهره للخلف:أقعدي يا مريم وياريت تقفلي الباب بعد إذنك.
لتنظر له مريم بسخرية ثم تجلس دون أن تغلق الباب.
ليستغفر يوسف في سره وينهض ويغلق الباب بشدة ثم يعود لمقعده من جديد ويجلس في إنتظار حديثها.
مريم ببرود:عايزة أفهم إلي حصل إمبارح ده يا دكتور.
يوسف بهدوء :تفهمي ده في بيتك مش هنا يا هانم.
مريم بسخرية :ومين بقي إلي هيفهمني محدش راضي يتكلم وحضرتك مشيت من غير ما تفهمني علي العموم كل إلي عيزاه إنك تطلقني.
يوسف بنفاذ صبر:مريم أنا تعبان وعلي آخري وعندي شغل مهم أتفضلي روحي وبعدين نتكلم.
مريم بعند:مش همشي غير لما تطلقني .
يوسف بنفاذ صبر:يا بنت الناس أنا مش فاضي عندي عمليات كتير لما أخلص هبقي أجيلك لغاية عندك ونتكلم.
مريم بعصبية:قولتلك مش همشي غير ما تطلقني.
يوسف بعصبية:صوتك لو علي تاني مش هيحصلك كويس فاهمة ولا لأ يلا علي بيتك أحسنلك.
مريم بتحدي:قولتلك مش همشي غير لما تطلقني.
لينظر لها يوسف قليلاً ثم هاتفه ويتصل بشخص ما:ألو أيوة يا دكتور عماد هتدخل العمليات بدالي النهاردة تمام شكرا يا دكتور.
يوسف ببرود:أنزلي أستنيني في الجراج ومش عايز كلام أحسنلك بدل ما هنزلك من هنا متجر*جرة .
مريم بغيظ :ماشي لتغادر بعصبية شديدة.
……………بقلم زينب سعيد…………….
ليتنهد يوسف بتعب :مش وقتك يا مريم خالص.
لينهض إلي الحمام ليغير ملابس العمل وينزل للأسفل.
……………بقلم زينب سعيد…………….
في فيلا يوسف.
تجلس ليلي تتحدث مع محمد إبنها وتحكي له ما حدث أيوة يا أبني زي ما قولتلك كده عايزة أمشي وأسيب البيت يعني أيه يا محمد أنا زعلانة بس عشان مقليش لكن والله ما معترضة عليها يا أبني طيب أعمل أيه ماشي يا محمد هستني لما أشوف هعمل أيه مع السلامة لتغلق الهاتف بحزن بقي كده يا يوسف يلا ربنا يهنيك يا أبني ويصلح حالك.