رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
في المستشفي.
يوسف بهدوء:الجواز هيكون بعد شهر واحد وطول الشهر ده مفيش خروجي ليكي من البيت غير الشغل وبس هترجعي المستشفي من بكره هاجي أخدك وأرجعك.
مريم بهدوء: موافقة.
يوسف بهدوء:ماشي يا مريم لكن لو كلامي ما تنفذ رد فعلي مش هيعجبك يلا نطلع فوق.
…………….بقلم زينب سعيد…………. .
في مكتب يوسف.
يغلق محمد الهاتف مع صديقه.
لتتحدث والدته بإستغراب:ده أخو مريم.
محمد بإيجاب:أيوة كان عايز يوسف بس مبيردش ومريم فونها مقفول.
ليلي بهدوء:تمام.
محمد بضحك:بس أيه إلي عملتيه في ميرا ده يا ست الكل ده أنتي يتخاف منك.
ليلي بضحك:يا عبيط أنتوا ولادي وإلي يقرب منكم أكلوا بسناني.
محمد بضحك :بعد إلي شوفته واثق إنك تعملي أكتر من كده.
ليضحكوا بصخب.
ليفتح يوسف الباب ويدخل هو ومريم وينظر لهم بإستغراب.
يوسف بإستغراب:بتضحكوا علي أيه ما تضحكوني معاكم.
محمد بضحك:علي إلي أمك عملته في ميرا.
يوسف بضحك: بصراحة ة حضرتك خالتي كل توقعاتي يا أمي.
ليلي بحنان:أنت وأخوك كل حياتي يا يوسف ومصلحتكم أهم حاجة عندي في الدنيا دي كلها.
ليذهب يوسف ومحمد إليها ويقبل كل واحد منهم كف لتحتضنهم ليلي بحنان.
لتقف مريم وتنظر لها بإبتسامة علي هذه السيدة الحنونة فشتان بينهم وبين والدة علي .
لتزيحهم ليلي أخيرا بمزاح:أبعدوا عني بقي ويلا يا واد أنت أمشي بوشك المتشلفط ده وروح أغسله وغير هدومك وسيبني أقعد مع مرات أبني شوية.
ليومئ لها يوسف بمزاح: حاضر يا ست الكل يعني من دلوقتي.
ليلي بضحك :أه تعالي يا مريم.
لتبتسم لها مريم بتوجس وتذهب للجلوس بجوارها لتمسد علي ظهرها بحنان وتنظر لأولادها بغيظ:يلا يا بهوات هتفضلوا واقفين ليا كده ولا أيه .
محمد بضحك:هروح أستناكم في العربية يوسف كلم شهاب لأنه حاول يكلمك أنت ومريم كتير.
يوسف بهدوء:حاضر لينظر لمريم التي تنظر للأرض بتوتر فمعني هذه النظرة أنها لم تخبر أحد بما حدث.
ليأخذه هاتفه وملابس إحتياطية له ويغير ملابسه الممتلئة بالدماء.
…………….بقلم زينب سعيد…………. .
في شقة والدة على.
بعد ساعة يجلس فريد وإنتصار وندي في إنتظار عودة علي فهو قد تأخر كثيراً ولم يعود حتي الأن.