رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
بعد دقائق.
يطرق الباب وتدخل الدكتورة سما .
وتتحدث بهدوء: السلام عليكم.
يوسف بهدوء:وعليكم السلام أتفضلي أستريحي يا دكتورة.
لتجلس سما وتتحدث بهدوء:خير يا دكتور.
يوسف بهدوء:خير يا دكتورة أنا عايز أعرف كل حاجة ميرا عملتها ودي مش خيانة أنتي عارفة كويس أوي ميرا وشرها.
لتتنهد سما ييأس:حاضر يا دكتور لتسرد له كل شئ عرفته من ميرا.
يوسف بصدمة:ده كله ميرا تعمله طيب ليه أنا مش فاهم.
سما بهدوء:ميرا كانت بتحب حضرتك يا دكتور حب تملكي جن*وني كانت عايزة توصل لحضرتك بأي طريقة.
يوسف بسخرية:تدمر حياة واحدة ملهاش ذنب عشان الجنان بتاعها ده غير الفضيحة إلي عملتها قبل كده ليها.
سما بحزن:حاولت معاها كتير لكن من غير فايدة.
يوسف بهدوء:تمام يا دكتورة أتفضلي علي شغلك لتغادر سما ليظل يوسف يفكر في كلام سما فكلاهما لا يبشر بالخير فميرا لن تتوقف عند هذا الحد ليزفر بتعب ثم يبدأ في مباشرة عمله.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في شقة والدة على.
تجلس في غرفتها تتحدث مع شخص ما :ألو أيوة أيه الأخبار خلاص زي ما تفرقنا مع السلامة لتغلق الهاتف وتبتسم بشر ماشي يا ست نهي أنتي وميرا صبركم عليا بس مبقاش إنتصار أما حبيتكم تندموا علي إلي عملته مع أبني.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في إحدى الشقق.
تجلس أم عريس ندي وأشقائه يتحدثون في موضوع ما.
أم العريس ببرود:هتقول لأهل العروسة إمتي أن مفيش شبكة ولا فرح.
العريس بمكر:صبرك عليا بس ده أنا مخطط تكتيك ما يخرش المياه.
والدته بلهفة:ناوي على أيه يا واد.
العريس بخبث:شوفي يا ستي ليسرد عليها خطته بس كده يا ستي.
والدته بإنتصار:أيوة كده أنت كده أبني حبيبي ليضحكوا بصخب.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في المساء.
في شقة والدة على.
يجلس عريس ندي معها ومع والدتها.
العريس بأسف:زي ما قولت لحضرتك كده يا طنط متزعليش مني يا ندي بس الفلوس خلصت كلها علي الشقة والتواصل ما أنتي عارفة أني جايبلك كل حاجة مستوردة فلو تحبي أشتغل من أي حد للشبكة معنديش مشكلة.
ندي بلهفة:لأ طبعاً يا حبيبي تدين نفسك ليه.
إنتصار بتأييد:مش مهم شبكة دلوقتي خليها بعد الجواز أنا واثقة فيك يا أبني إنك مش هتخلي ندي نفسها في حاجة