رواية طلقني زوجي
الكاتبة زينب سعيد القاضي
إنتصار بعدم تصديق :تمام.
علي بتهرب :طيب أنا هروح أنام تصبحوا علي خير.
ليغادر سريعا تاركاً والدته وشقيقته ينظرون له بإستغراب.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
في المستشفي.
يلتف الجميع حول الطبيب بإستثناء مريم التي مازالت علي وضعها أرضا.
محمد بلهفة :خير يا دكتور طمنا يوسف عامل أيه.
الدكتور بهدوء :الحمد لله بخير الدةتور يوسف أتكتبله عمر جديد الرصاصة كانت بعيدة عن القلب عشرة سنتي نقلنا دلوقتي أوضة عادية تقدروا تشفوه لما يفوق بعد إذنكم ليغادر الطبيب إلي عمله.
ليتنهد الجميع براحة ويذهب شهاب سريعا لشقيقته ويحدثها بفرحة :مريم يوسف بخير يا حبيبتي أطمني.
لتفيق مريم من صدمته وتتحدث بلهفة:بجد .
شهاب بفرحة:أه ولما يفوق هندخل نشوفه يلا بقي قومي أغسلي إيدك ووشك يلا.
لتنهض مريم بألية وتتحرك معه لتذهب والدتها معهم.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
بعد ساعة.
يلتف الجميع حول سرير يوسف يطمئنون عليه.
لتتحدث ليلي بلهفة :أنت كويس يا أبني.
يوسف بتعب:أنا بخير يا أمي أطمئني لتذكر يوسف شئ وينهض بصعوبة :فرح فين حصلها حاجة.
ليريحه شقيقه بلهفة:أطمئن فرح كويسة.
ليعود محله من جديد لينظر لمريم الواقفة بعيد وتنظر له بدموع.
ليمد يده لها بتعب:تعالي يا مريم واقفة بعيد ليه.
كأن بهذا الحديث أعطاها الأذن أن تركض لأحضانه ليلتقفها يوسف بلهفة ويضمها لصدره بحنان.
لينظر الجيع لبعضهم وينسحبوا بهدوء.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
بعد فترة.
يبعد يوسف مريم عن أحضانهم ويتحدث برقة:ممكن القمر يهدي ويبطل عياط أنا بخير أهو.
مريم بدموع:كنت خايفة أخسرك أنت وفرح مكنتش هقدر أعيش من غيركم.
يوسف بحنان:ولا أحنا نقدر نعيش من غيرك وأحنا بخير أهو يا ستي.
مريم بدموع :الحمد لله بس لغاية دلوقتي مش فاهمة أيه إلي حصل.
يوسف بحيرة :ولا أنا فاهم أيه إلي حصل يادوب نزلنا من العربية لقيت طلقة في صدري وبعدها وقعت علي الأرض وأنا حاضن فرح ومش فاكر حاجة تانية.
مريم بحزن:بعدها أنا أتصلت بالمستشفي هنا يبعتوا إسعاف.
…………..بقلم زينب سعيد…………….
بعد دقائق.