رواية طلقني زوجي

الكاتبة زينب سعيد القاضي

 

في فيلا يوسف.

 

يرن جرس الباب لتذهب الخادمة لتفتح لتجد سيدها قاد عاد هو وزوجته من شهر العسل لترحب بهم بشدة.

 

ويدخل يوسف ومريم ويسلموا علي ليلي التي فرحت بعودتهم بشدة.

 

ليرتاحوا قليلا ويذهبوا لمنزل عائلة مريم من أجل السلام عليهم وجلب الصغيرة.

 

……..…..بقلم زينب سعيد…………….

 

في شقة نهي.

 

تستيقظ مبكرا علي طرق شديد علي باب الشقة لتنهض سريعا وتتفاجئ بعدم وجود مراد بالمنزل لترتدي إزدالها وتذهب لتفتح الباب.

 

لتجد أم علي وفريد هما من بالخارج

لتتحدث بغيظ:أيه ست أنتي إلي جايبك عندي السعادي غوري من هنا.

 

إنتصار بسخرية:لا يا شاطرة لمي هدومك وعلي بره.

 

نهي بسخرية :أنتي بتقولي أيه يا ست أنتي يلا مع السلامة مش ناقصة وجع دماغ.

 

إنتصار بسخرية :يقطعني نسيت أقولك ولا أقولك خدي دول أقرأيهم لتمسك نهي الورق لتقرأه لتجحظ عينها من المفاجأة فالورقة الآولي عقد بيع الشقة لإنتصار والثاني ورقة طلاق نهي من مراد.

 

نهي بصدمة :أيه ده أنا مش فاهمة حاجة.

 

إنتصار بمكر:أقولك يا شاطرة لتسرد لها مخطتها الدنئ مع مراد وبعدها تجلب نهي من زراعها وتجرها خارج الشقة بقوة.

 

لتشد نهي زراعها بغل منها وتزيحها ليختل توازن إنتصار وتسقط من أعلي الدرج حتي نهايته.

 

لتنظر نهي وفويد لها بصدمة ليفيق فريد سريعا من صدمته وينزل الدرج لوالدته سريعاً.

 

………….بقلم زينب سعيد…………….

 

في شقة والد مريم.

 

بعد السلام والتحية والتحدث قليلاً يأخذ مريم ويوسف الصغيرة وينزلوا.

 

ليتفاجأوا بسيارة شرطة وإسعاف أسفل منزل علي.

 

لتقف مريم تنظر لهم بإستغراب وكذلك يوسف الذي يحمل الصغيرة.

 

ما طال إستغرابهم حتي خرجت الشرطة وهم ممسكين بنهي.

 

وبعدها المسعفين الخارجين بإنتصار الغارقة في دمائها ومعها فريد الذي يبكي بشدة.

 

ليمسك يوسف مريم ويركبا السيارة عائدون لمنزلهم بصمت تام.

 

…………بقلم زينب سعيد… ……….

 

في شقة والدة شريف.

 

تستيقظ ندي بخضة لتنظر لملابسخا المبللة بالماء وإلي شقيقة زوجها التي تنظر لها بتشفي :قومي يا حلوة جهزي فطر حلو لينا ولوزك وضرتك.

 

ندي بدموع وقلة حيلة :حاضر.

 

……………بقلم زينب سعيد…………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!